للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ع، وأبو نعيم، كر (١).

١٧٢/ ٥ - " عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله! صَلَّى الله عَلَيْكَ، عَلِّمْنِى شَيْئًا يَنْفَعُنِى، قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ".

ابن جرير (٢).

١٧٢/ ٦ - " عَنْ الْعَاصِى بْنِ عَمْرِو الطَّفَاوِىِّ، عَنْ مُجِيبِ بْنِ الحَارِثِ وَأَبِى غَادِيَةَ أَنَّهُمَا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُمَا أُمُّ غَادِيَةَ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله! أوْصِنِى، فَقَالَ: إِيَّاكِ وَمَا يَسُوءُ الآذَانَ ".

العسكرى في الأمثال (٣).


(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، مرويات (جبلة بن حارثة الكلبى أخى زيد بن حارثة) ج ٢ ص ٣٢٢ رقم ٢١٩٤ بلفظه وأورده فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، ج ٢ ص ٥٧١ رقم ٩٦٥ (فضائل على - عليه السلام -) بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الجهاد) باب: إعانة المجاهدين، ج ٥ ص ٢٨٣ بلفظه، وقال: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، والأوسط، ورجال أحمد ثقات.
(٢) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، مرويات (جبلة بن حارثة الكلبى أخو زيد بن حارثة) ج ٢ ص ٣٢٢ رقم ٢١٩٥٣ بلفظه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ٢٤٩ مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا آوى إلى فراشه وإذا انتبه ج ١٠/ ص ١٢١ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله وثقوا.
(٣) ورد هذا الحديث في مسند أحمد (بقية حديث أبي الغادية - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ٧٦ مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأدب) باب: فيما يجنب من الكلام ج ٨/ ص ٩٥ بلفظ: عن العاصى ابن عمرو الطفاوى قال: خرج أبو العادية، وحبيب بن الحارث، وأم العلاء مهاجرين إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا، فقالت المرأة: أوصنى يا رسول الله! قال: " إياك وما يسوء الأذن ".
قال الهيثمى: رواه عبد الله، والطبرانى، إلا أنه قال: عن العاصى بن عمرو الطفاوى، قال: حدثتنى عمتى قالت: دخلت مع ناس على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: حدثنى حديثا ينفعنى الله به، قال: " إياك وما يسوء الأذن، وفيه (العاصى بن عمرو الطفاوى) وهو مشور، روى عنه محمد بن عبد الرحمن الطفاوى، وتمام بن بريع، وبقية رجال المسند رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>