للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[(مسند السيد الحسن - رضي الله عنه -)]

٢٦٥/ ١ - " عَنْ عاصِمِ بن ضَمْرةَ قَالَ: خَطَبَ الحسنُ بنُ علىٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ العِراق لَقَدْ كان فيكمُ بيْنَ أَظهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ وأُصِيبَ اليَوْمَ، فَلَمْ يَسْبِقْهُ الأَوَّلُونَ بِعِلمٍ، ولَا يُدْرِكهُ الآخِرونَ، كانَ النّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا بَعَثَهُ فِى سَرِيَّةٍ وَكَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وميكَائيلُ عَنْ يَسَارِه فلا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْهِ".

ش (١).

٢٦٥/ ٢ - "عَنْ هُبَيْرَةَ بنِ مَرْيَمَ قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قام خَطيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَأَيُّهَا الناس لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسُ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ، وَلا يُدْرِكُه الآخِرُونَ، وَلَقَدْ كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثه المبْعَثَ فَيُعطِيهِ الرَّاية فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتحَ الله عَلَيْهِ، جِبريلُ عَنْ يمينِهِ، وميكائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ، وما تَرَكَ بَيْضَاءَ ولا صَفْرَاءَ إلا سَبْعَمِائةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ أَرادَ أَن يَشْتَرِى بِهَا خَادِمًا".

ش، حم، وأبو نعيم، كر، ورواه ابن جرير من طريق الحسن عن الحسن (٢).

٢٦٥/ ٣ - "عَنْ سُفيْنَ قَالَ: أَتيْتُ حُسينَ بنَ عَلىًّ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِن الكُوفَةِ إِلى المَدِينةِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُذِلَّ المؤمنينَ. فَكَانَ مِمَّا احْتَجَّ عَلَيَّ أَنْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لَا تَذْهَبُ الأَيَّامُ والليَالى حَتى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِه الأمَّةِ عَلى رَجُلٍ وَاسِعِ الْبُرْمِ، ضَخْمِ الْبُلْعُومِ، يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَهُوَ مُعَاوِيةُ فَعَلِمْتُ أَنّ أَمْرَ الله وَاقِعٌ".


(١) مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبي طالب، ج ١٢ ص ٦٨ رقم ١٢١٤٣ بلفظه عن عاصم بن ضمرة.
ومجمع الزوائد، في كتاب (المناقب) باب: خطبة الحسن بن علي - رضي الله عنهما - عن أبي الطفيل، وهذا جزء من الخطبة مع اختلاف يسير في اللفظ.
(٢) في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبي طالب، ج ١٢ ص ٧٤ بلفظه عن هبيرة بن مريم.
ومسند الإمام أحمد (حديث الحسن بن على - رضي الله عنه -) ج ١ ص ١٩٩، ٢٠٠
والمعجم الكبير للطبرانى، في مرويات (هبيرة بن مريم)، ج ٣ ص ٧٩ رقم ٢٧١٧

<<  <  ج: ص:  >  >>