للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٢٥/ ١٣٦٠٢ - "حَيَّةٌ والدتُكَ فبَّرهَا، فتكون قريبًا من الجنَّة".

خط عن أَبى مسلم رجل من الصحابة (١).

" حرف الخاء"

١/ ١٣٦٠٣ - " خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ؛ لَمْ يَجْعَل اللَّه في قَلبهِ رَحْمَةً لِلبَشَر".

الحسن بن سفين، والدولابى، والديلمى، كر عن عمرو بن حبيب (٢).

٢/ ١٣٦٠٤ - "خالدُ بنُ الوليدِ سَيْفُ اللَّه، وَسَيْفُ رَسُولِهِ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبدِ المطلب أَسَدُ اللَّه وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَأَبُو عُبَيْدةَ بنُ الْجَرَّاجِ أمينُ اللَّه وأمينُ رسولهِ، وحُذَيْفَةُ ابنُ اليَمَانِ مِنْ أَصْفِياءِ الرحمن، وَعَبْدُ الرحمنِ بنُ عَوْف من تُجَّارِ الرَّحْمن".

الديلمى عن ابن عباس (٣).


= مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن نسمع تسبيح الطعام، قال: وأتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بإناء فوضع يده فيه فجعل الماء ينبع من بين أصابعه فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "حى على الوضوء المبارك، والبركة من السماء" حتى توضأنا كلنا. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث رواه البخارى في كتاب (الأشربة) باب: شرب البركة والماء المبارك جـ ٧ ص ١٤٨ ط/ الشعب بلفظ: "حى على الوضوء، البركة من اللَّه".
(١) برَّ، يبرُّ من بابى: علم وضرب، ضد العقوق.
انظر كتاب (البر والصلة) من كتاب (الترغيب والترهيب) ففيه ما يؤيد معناه. واللَّه اعلم.
(٢) ورد هذا بلفظه في الجامع الصغير تحت رقم ٣٨٧٣ من رواية الدولابى في الكنى، وأَبو نعيم في المعرفة، وابن عساكر: عن عمرو بن حبيب ورمز له بالحسن.
والمعنى: أن من نزعت من قلبه الرحمة للبشر وقسا قلبه، فقد حرم من رحمة اللَّه، وحق عليه الخسران والبوار، وويل للقاسية قلوبهم.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٨٧٧ برواية الديلمى في الفردوس عن ابن عباس، قال المناوى وفيه (أحمد بن عمران) قال البخارى: يتكلمون فيه وفى الميزان ثلاثة باسم "أحمد بن عمران" الأول (الأخنس) رقم ٤٩٨ وقال: قال البخارى: يتكلمون فيه، لكنه سماه محمدا فقيل: هما واحد، وقال أبو زرعة: كوفى تركوه، وتركه أبو حاتم، والثانى: (أحمد بن عمران بن سلمة) عن الثورى رقم ٤٩٩ وقال: لا يدرى من ذا؟ والثالث: رقم ٥٠٠ (أحمد بن أَبى عمران الجرجانى) وقال: حدث عنه أبو سعيد النقاش وحلف أنه يضع الحديث.
والمراد بالتجارة: التعاون على عمارة الدنيا مع سائر خلق اللَّه وحمل سلع الأقطار وبضائعها من أرض إلى أرض لنفع الخلق وعمارة الكون فيكون عمله للَّه، إضافته إليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>