و(محمد بن يعقوب) ترجم له الذهبى في الميزان رقم ٨٣٣٦ وقال: عن عبد اللَّه بن رافع: مجهول. و(يحيى بن عمير) ترجم له برقم ٩٥٩٨ وقال عن على -رضي اللَّه عنه- في الحدود: لا يدرى من هو. وفى منتقى الأخبار أورد حديثا رواه البخارى عن عائشة -رضي اللَّه عنها- يؤيد هذا الحديث ولفظه: "وسئلت عن الهجرة فقالت: لا هجرة اليوم كان المؤمن يفر بدينه إلى اللَّه ورسوله مخافة أن يفتن، فأما اليوم فقد أظهر اللَّه الإسلام، والمؤمن يعبد ربه حيث شاء" انظر نيل الأوطار بشرح منتقى الأخبار جـ ٨ ص ٢٢ كتاب (الجهاد) باب: بقاء الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام وأن لا هجرة من دار أسلم أهلها. وفى الباب بحث نفيس فراجعه. (٢) الحديث في سنن البيهقى جـ ٣ ص ٦٢ كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في فضل المشى إلى السجد، بلفظ: أخبرنا أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان، ثنا إبراهيم بن الحارث البغدادى، ثنا يحيى بن أَبى بكر، ثنا ابن أَبى ذئب، أخبرنى الأسود بن العلاء عن أبى سلمة عن أَبى هريرة، وذكر الحديث. (٣) الحديث روى مطولا في سق النسائى جـ ١ ص ٢٥ باب: الوضوء من الإناء -بلفظ: عن عبد اللَّه قال: كنا مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يجدوا ماء فأتى بتور فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه ويقول: "حى على الطهور، والبركة من اللَّه عز وجل" قال الأعمش: فحدثنى سالم بن أَبى الجعد قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة، ولفظ (تور) بفتح المثناة: شبه الطست، وقيل: هو الطست، ومعنى (يتفجر) يخرج، وانظر الحديث الأتى من رواية الترمذى عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-. (٤) الحديث في الترمذى كتاب (المناقب) باب: في إثبات نبوة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وما قد خصه اللَّه عز وجل به بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد الزبير، حدثنا إسرائيل عن منصور بن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال: إنكم تعدون الآيات عذابًا، وإنا كنا نعدها على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بركة: لقد كنا نأكل الطعام =