للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(مُسندُ عَبد الله بن الأسوَد - رضي الله عنه -)

٣٩٤/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ ابِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِى جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأسْوَدِ قَالَ: خَرجْنَا إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى وَفْد بَنِى سَدُوسٍ مِنَ القَرْيَةِ وَمَعِى تَمْرٌ جُذَامِىٌ (*) إِلَيْه، فَنَثَرْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى نَطعٍ فَأَخَذَ بِكَفَّيْهِ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ: أَىُّ تَمْرٍ هَذَا؟ قُلتُ: الجُذَامِىُّ، قَالَ: بَارَكَ الله فِى الجُذَامىِّ وَفِى حَديقَة خَرَجَ مِنْها هَذَا أَوْ جَنَّةٍ خَرَجَ هذَا مِنْها".

الديلمى (١).

٣٩٤/ ٢ - "عَنْ الحَجَّاج (* *) بْنِ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْجَمَ الخُزاعىُّ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ عَلِىَّ بْنَ أَبى طَالبٍ إِلَى اليَمَنِ، فَظَفِرَ، وَغَنِمَ، وَسَلِمَ، فَبَعَثَ بريدة بشيرًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما أتى بريدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبره بُرَيْدَةُ بسَلامَةِ الجُندِ وَظَفَرِهِمْ وَغَنِيمَتِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَلِيّا قَدْ اصْطَفَى مِنَ السَّبْي خَادِمًا أوْ وَلِيدَة، فَغَضبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - واحْمَرَّ وَجْهُهُ حَتَّى عَرَفَ برَيْدَةُ الغَضَبَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ بُرَيْدَةُ: أَعُوذُ بِالله مِنْ غَضَبِ الله وَغَضَبِ رَسُولِهِ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ الأرْضَ سَاخَتْ (* * *) بِى قَبْلَ هَذَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أىْ بُريْدَةُ لَمَا يَدعُ عَلىّ منْ حَقه أَكثَر مِما يَأتِيه، لَمَا يَدعُ منْ حَقِّهِ أَكْثَر مِمَّا يَأتِيهِ ثَلاثَ مَراتٍ".

ابن النجار (٢).


(*) الجُذَامىُّ: قيل: هو تمر أحمر اللون - النهاية ١/ ٢٥٣.
(١) في مجمع الزوائد للهيثمى ٥/ ٤٠ كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في التمر عن عبد الله بن الأسود مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى بنحوه، وفيه جماعة لم يعرفهم العلائى ولم أعرفهم. اه.
(* *) حجاج بن حسان بن القيسى البصرى، لا بأس به، من الخامسة. تقريب التهذيب ١/ ١٥٢ رقم ١٥٠ من حرف الحاء.
(* * *) ساخت: أبى غاصت في الأرض. النهاية ٢/ ٤١٦ ط. الحلبى.
(٢) ورد في الكنز برقم ٣٦٤٥٤ جزء ١٣ ص ١٤٤ بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>