للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[(مسند عبد الرحمن بن سهل بن زيد الأنصاري الحارثى)]

٤٤٣/ ١ - " عَنْ مُحمَّد بنِ كَعْبٍ القرَظى قَالَ: غدا عبدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَهْل الأنصارىُّ في زمَنِ عثمانَ، وَمُعَاوِيَةُ أمِيرٌ على الشَّام فمَّرت بِهمَ رَوَايَا خَمْرٍ تْحمِل فَقَامَ إليهَا عْبُد الرحمن برُحمه فيقر كل رواية فناوَشَه غِلْمَانهُ حَتَّى بَلَغَ مُعَاوِية فَقَالَ: دَعُوْه فإِنَّهُ شَيْخٌ قَدْ ذهبَ عقلُه، فَقَالَ: كَذبْت واللهِ مَا ذَهَبَ عَقْلِى ولَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَانَا أنْ نُدْخِلَهُ بُطُونَنَا وأسْقِيتنَا وأَحلِفُ بِاللهِ لئِنْ أنا بَقِيتُ حتَّى أَرَى في مُعَاوِيَةَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لا أبْقُرَنَّ بطنَه أو لأَمُوتَنَّ دُونَهُ".

الحسن بن سفيان، وابن منده، كر (١).

٤٤٣/ ٢ - "عنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَهْلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: ما كَانَتُ نُبُوةٌ قَطَّ إلا تَبِعَتْها خِلافة، وَلا كانَتْ خلافةٌ قطٌ إِلا تبعها مُلْكٌ، ولا كَانَتْ صَدَقَةٌ قط إلا كانت مكْسًا".

ابن منده (٢).

٤٤٣/ ٣ - "عَنْ عَبد الرَّحْمن بن شِبْلٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الفُسَاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رسُولَ اللهِ مِن الْفُسَّاقُ؟ قَالَ: النِّسَاءُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ألَيْس أُمَّهَاتُنَا وبَنَاتُنَا وَأَخَوَاتُنَا وَأزْوَاجُنَا؟ قَال: بَلَى وَلَكِنهُنِّ إِذَا انْطيْن لم يْشكُرْنَ، وإِذا ابْتُلِينَ لمْ يَصْبِرْنَ".

هب (٣).


(١) الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ٢٨٦ في ترجمة عبد الرحمن بن سهل الأنصارى بلفظه (والتصحيح في الأصل من الإصابة) رقم ٥١٢٨.
(٢) الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ٢٨٦ في ترجمة (عبد الرحمن بن سهل الأنصارى) رقم ٥١٢٨.
(٣) مجمع الزوائد في كتاب (البيوع) باب: في التجار وما ينبغى لهم من الشروط في بيعهم ج ٤ ص ٧٣ بلفظه عن عبد الرحمن بن شبل وهو جزء من حديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>