للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٤٧/ ٣ - "عَنْ محجن قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ بِيَدِى فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: ويل (أُمِّهَا) (*) مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِى خَيْرُ مَا كَانَتْ أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ، يَأتِيْهَا الدَّجَّالُ فَيَجدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا (مَلَكًا مُصْلِتًا) بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا".

ش (١).


(*) ما بين الأقواس صححناه من الكنز.
(١) أخرجه أبو داود الطيالسى ج ٦ ص ١٨٣ رقم ١٢٩٥ مسند محجن بن الأدرع - رضي الله عنه - بلفظ: عن أبى بشر، عن رجاء، عن محجن قال: أخذ بيدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صعدنا أحدًا فأشرف على المدينة وقال: ويل لأمها من قرية - يوم يدعها أهلها أعمر ما كانت! ! يجئ الدجال فيجد على كل باب منها ملكا مصلتا فلا يدخلها.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٣٨ حديث محجن بن الأدرع ورد الحديث ضمن حديث طويل مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٣ ص ٣٠٨ فضل مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب: لا يدخل الدجال ولا الطاعون المدينة فقد ذكر الحديث ضمن حديث طويل مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا رجاء وقد وثقه ابن حبان.

<<  <  ج: ص:  >  >>