للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦١/ ١٥٩٣٤ - "فَضْلُ الْجُمُعَة فِي شَهْرِ رَمَضانَ عَلَى سَائِرِ الْجُمَع كَفَضْلِ رَمَضَانَ عَلَى سَائرِ الشُّهُورِ".

الديلمى عن جابر (١).


= وقد أشار المناوى في شرحه لهذا الحديث إلى حديث السيوطي في الكبير المذكور أعلاه بقوله تعليلًا لأفضلية العالم على العابد، وذلك لأن الشيطان يصنع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها، والعابد يقبل على عبادته لا يتوجه لها ولا يعرفها" هكذا ورد تعليله في نص حديث عند الديلمى في الفردوس اهـ.
قال المناوى: قال أبو البقاء، كذا وقع في هذه الرواية (سبعين) والصواب (سبعون) والتقدير: فضل سبعين؛ لأنه خبر (فضل) الأول، وقال الطيبي: سبعين مفعول مطلق أو ظرف أي تفضل مقدار سبعين ويجوز أن يكون الأصل (بسبعين) فحذفت الباء وبقى عملها.
وفي النهاية لابن الأثير، في مادة (حُضْر) قال: في حديث ورود النار "ثم يصدرون عنها بأعمالهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس" الحضر بالضم، العَدْوُ، وأخصرَ يُحْضِرُ فهو مُحْضِرٌ، إذا عَدَا. اهـ.
وفي مادة (ضمر) قال: تضمير الخيل: هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن، ثم لا تعلف إلا قوتًا لتخف؛ وقيل: تشد عليها سروجها، وتجلل بالأجلة حتى تعرق تحتها فيذهب رهَلهُا ويشتد لحمها.
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط برقم ب / ٢٠٨٩ ص ٣٤٩ قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفضل القومسانى إملاء، حدثنا أبو منصور محمد بن عمر بن جعفر الحافظ: أخبرنا محمد بن أحمد بن خالد، حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب حدثنا (هارون بن زياد) الحبابى، حدثنا سعد بن عبد الرحمن، حدثنا عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فضل الجمعة في شهر رمضان ... الحديث بلفظه".
والحديث في مسند الفردوس في ص ٢١٢ من مصورة بمكتبة لجنة السنة بمجمع البحوث الإسلامية، بلفظ: "فضل الجمعة في رمضان كفضل رمضان على سائر الشهور".
وهو في الصغير برقم ٥٨٥٤ من رواية الديلمى في الفردوس عن جابر بلفظ: "فضل الجمعة في رمضان كفضل رمضان على الشهور" ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: وفيه (هارون بن زياد) قال الذهبي، قال أبو حاتم: له حديث باطل، وقال ابن حبان: كان ممن يضع، و (عمر بن موسى الرجيبى) قال الذهبي: قال ابن عدي: يضع الحديث. اهـ.
وترجمة هارون بن زياد في الميزان برقم ٩١٥٧ وفيها: قال: قال بن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات.
وقال الأزدى: ضعيف، وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
أما عمر بن موسى الرجيبى: ففي الميزان برقم ٦٢٢٢ عمر بن موسى بن وجيه الميتمى الوجيهى الحمصى روى عن مكحول، والقاسم بن عبد الرحمن، روى عنه بقية، وأبو نعيم، وإسماعيل بن عمرو والبجلى، وآخرون.
قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنًا وإسنادًا، وهو عمر بن وجيه الأنصاري الدمشقي، وَوَهم من عدّه كوفيًّا لأنه يروى أيضًا عن الحكم بن عتيبة وقتادة ... إلخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>