للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

د، طب عن البراء.

١٢/ ٣٣٣٠ - "أصْبِحُوا بالفجْرِ آجَرُ لَكُمْ".

البغوي عن محمد بن المنكدر عن جابر عن أَبى بكر عن بلال.

١٣/ ٣٣٣١ - "أَصْبِحُوا بالصُّبحِ فإِنَّه أَعْظَمُ لِلأَجْرِ".

حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ، ع، حب، طب، ض عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج، ع، عق، وابن منده، وابن عساكر عن أَيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر عن، جابر بن عبد الله، عن أَبى بكر الصديق عن بلال، قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلَّا من حديث أَيوب بن سيَّار، انتهى وأَيوب متروك.

١٤/ ٣٣٣٢ - "أَصِبْ أَهلْك، وإِنْ لمْ تَقْدرْ على الماءِ عشْرَ سنينَ" (١).

الرافعي عن أبي ذر (قال: قُلتُ: يا رسول الله! أصبْتُ أهْلى ولم أَقدِرْ على الماءِ قال: فذكره).

١٥/ ٣٣٣٣ - "أَصِبْ بِطَعَامِكَ مَنْ تُحبُّ في الله" (٢).

ابن أبي الدنيا: في كتاب الإخوان، عن الضحاك مرسلًا.

١٦/ ٣٣٣٤ - "اصْبِرْ أبا سعيدٍ، فإِنَّ الفقْرَ إلى مَنْ يُحبُّني منكم أسْرعُ من السَّيلِ مِنْ أَعْلَى الوادي: ومِنْ أعْلَى الجَبَل إلى أسْفَلِه".

هب، حم، ض عن أبي سعيد - رضي الله عنه -.


(١) عن أبي ذر قال: اجتويت المدينة فأمر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابل، فكنت فيها، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هلك أبو ذر. قال: ما حالك؟ قال: كنت أتعرض للجنابة، وليس قربى ماء، فقال: إن الصعيد طهور لمن لم يجد الماء عشر سنين) رواه أحمد، وأبو دواد، والأثرم، وهذا لفظه، والحديث أخرجه النسائي، وابن ماجه أيضًا، وقد اختلف فيه على أبي قلابة الذي رواه عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر، ورواه ابن حبان، والحاكم، والدارقطني، وصححه أبو حاتم. وفي الباب عن أبي هريرة عند البزار. والطبراني. قال الدارقطني في العلل: وإرساله أصح. نيل الأوطار ج ١ ص ٢٢٦.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١٠٧٩، ورمز له بالضعف، ورواه عن الضحاك أيضًا ابن المبارك، لكن بلفظ: (أصب بطعامك من يحبك في الله)، وفي رواية (أضف بطعامك .. ) وانظر حديث رقم ٣٣٦٣ و ٣٣٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>