للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يشير إلى ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم، وكان صلّى اللَّه عليه وسلم كتب إليه في عسيب فعدا على العسيب فكسره، ثم إنه بعد ذلك أسلم، وغزا مع زيد بن حارثة وادي القرى، فاستشهد. ويحتمل أن يكون هو سمعان والد النواس، ويكون سقط اسم أبيه من نسبه، فهو النواس بن سمعان بن عمرو بن خالد بن عمرو بن قريط، وسائر نسبه كما ذكر هنا.

[٣٤٩٨ ز- سمعون، حليف آل حضرموت:]

ذكره موسى بن سهل الدئليّ فيمن نزل فلسطين من الصحابة.

[٣٤٩٩- ز: [سمعون، بمهملتين، ويقال بمعجمتين:]

هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «١» .

٣٥٠٠- سميحة «٢» :

ويقال سحيمة.

استدركه الأشيريّ على ابن عبد البر، وأخرج من طريق خالد بن نجيح، عن بكر بن شريح، قال: كان لأبي لبابة الأنصاري جار يقال له سحيمة أو سميحة، وكانت له نخلة مظلة على دار أبي لبابة، فذكر الحديث.

قلت: وستأتي هذه القصة في ترجمة أبي الدّحداح، وهي مشهورة به.

٣٥٠١ ز- السّميدع الكناني:

روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «٣» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.

فقال عمر:

الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة] «٤» .

٣٥٠٢- سمير بن الحصين «٥» :

بن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجيّ.

ذكر العدويّ أنه شهد أحدا ومات في خلافة عمر [وكان من عماله، قال] «٦» : وكانت له منه ناجية، وذكره الطّبري أيضا.


(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٥٢.
(٣) في أصنع خالد بهم فذكر القصة.
(٤) سقط في أ.
(٥) المشتبه ٤٠١- الأعلمي ١٩/ ٢٦٤، أسد الغابة ت ٢٢٥٣.
(٦) سقط في أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>