للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٥٣٤- أبو مريم الغساني «١»

، جد أبي بكر بن أبي مريم.

وقال ابن السّكوني: أبو مريم الأزدي.

وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: «واللّيلة أنزلت عليّ سورة مريم «٢» [فسمّها مريم] » «٣» فكان يكنى أبا مريم.

[١٠٥٣٥- أبو مريم الفلسطيني الأزدي.]

ذكره الطّبريّ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخرمة، عن أبي مريم الفلسطيني، وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

وقال البغويّ: أبو مريم سكن فلسطين، ووفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، يقال له عمرو بن مرة الجهنيّ.

وأخرج أبو داود في كتاب «الخراج» من «السّنن» ، «والتّرمذيّ» ،

من طريق يحيى بن حمزة، عن يزيد بهذا الإسناد، فقالا: عن أبي مريم الأزدي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من ولي من أمور النّاس شيئا فاحتجب عن خلّتهم وحاجتهم احتجب اللَّه عن خلّته وحاجته وفاقته» «٤» ، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.

وأخرجه البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد.

وأخرجه ابن أبي عاصم، وسمويه، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد، عن رجل من أهل فلسطين، يكنى أبا مريم.

وفي رواية الطّبرانيّ: عن رجل من بني الأزد. وترجم له ابن أبي عاصم: أبو مريم السكونيّ، وأظن قوله السكونيّ وهما.

وذكر التّرمذيّ- عن البخاريّ- أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهنيّ.

وأورد التّرمذيّ، من طريق علي بن الحكم، عن الحسن، قال: قال عمرو بن مرة


(١) الكنى والأسماء ١/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٢، الجرح والتعديل ٩/ ٤٣٦.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٥٥ وعزاه للطبراني وقال ابنه سليمان سلمة الخبائري.
(٣) سقط في أ.
(٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٧/ ٤٣٧ وأبو داود ٣/ ٣٥٧ (٢٩٤٨) والدولابي في الكنى ص ٥٤ والحاكم في المستدرك ٤/ ٩٣ وصحح إسناده وأقره الذهبي والبيهقي في السنن ١٠/ ١٠١ والطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٣١ (٨٣٢) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٦/ ٣٥ (١٤٧٣٩) وعزاه أيضا للبغوي في معجم الصحابة ولابن قانع في المعجم.

<<  <  ج: ص:  >  >>