للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عنه. واعتمد الذّهبي على رواية ابن يونس، ففسر القواعد بقواعد إبراهيم، وليس كما ظنّ، بل المراد القواعد من النّساء.

هكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أحمد بن يونس بلفظ: «لا تصلّين الفرائض» .

والسند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى، وهو محمد، وشيخه عبد الكريم، وهو ابن أبي المخارق.

وقد أخرجه ابن مندة أيضا في ترجمة أم سليمان بن أبي خثمة، من طريق أبي محصن [ابن حصين] «١» بن نمير، عن ابن أبي ليلى كذلك، فقال: عبد اللَّه بن الطّيب، فذكره.

وأخرجه أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان، عن محمد بن جامع، عن أبي محصن، عن ابن أبي ليلى كذلك.

[١٢٠٧٩- أم سماك بنت ثابت:]

اسمها أذينة. تقدّمت.

[١٢٠٨٠- أم سماك بنت سهل:]

في ترجمة أمها أمامة بنت سماك.

[١٢٠٨١- أم سماك]

بنت فضالة بن عديّ الأنصاريّة، أخت أنس بن فضالة.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سودة بن سويد بن حرام بن الهيثم بن وهب.

١٢٠٨٢- أم سمرة «٢»

: لها ذكر في ترجمة سميحة في أسماء الرّجال.

١٢٠٨٣- أم سنان الأسلمية «٣» .

ذكرها مطيّن في الصّحابة،

وأخرج من طريق محمد بن عمر بن صالح، عن أبي سنان يزيد بن حريث، عن ثبيتة، بمثلثة وموحدة ثم مثناة مصغّرة، بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلميّة من المبايعات، قالت: جئت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقلت: يا رسول اللَّه، إني جئتك وما جئت حتى ألجأت من الحاجة. فقال: «لو استعففت لكان خيرا لك» «٤» .

وقال أبو عمر: أم سنان الأسلمية قالت: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي، فقال: «ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها» .

قالت:


(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٧٤٨٢) .
(٣) أسد الغابة ت (٧٤٨٣) ، الاستيعاب ت (٣٦٢٣) ، الثقات ٣/ ٤٦٤ أعلام النساء ٢/ ٢٦٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٢٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧ الإكمال ٤/ ٤٤٣.
(٤) انظر المجمع ٣/ ٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>