للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مرض، وكان على شرطة معاوية في خلافة عمر ثم عثمان، ثم غضب عليه وولى غيره، ثم أعاده بعد صفين، وعمر حتى قدم مصر ومات بها.

قلت: وذكر أبو عمر الكنديّ في الموالي أن مولد موسى بن نصير كان في سنة تسع عشرة من الهجرة، ويقال: إن أهل نصير من أراشة، وسبي في خلافة أبي بكر من جبل الخليل، وكان اسمه نصرا فسمي نصيرا، وأعتقه بعض بني أمية.

[النون بعدها الضاد]

[٨٨٨٦- النضر بن بشير]

بن عمرو المزنيّ.

له إدراك، ذكره الكنديّ، وكان شهد فتح مصر واختط بها، ثم ولى ابنه قضاءها في سنة اثنتين وسبعين، ومات بها سنة تسع وثمانين.

[٨٨٨٧- نضلة بن خالد بن نضلة بن مهزول.]

ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: إنه كان في أخواله من بني حنيفة، فلما ارتدّوا أنكر عليهم، ودعاهم إلى الثبات، وحذّرهم العاقبة فلم يقبلوا منه فارتحل عنهم، وأنشد له في ذلك شعرا.

٨٨٨٨- نضلة بن ماعز «١»

. أدرك الجاهلية روى حسين المعلم عن عبد اللَّه بن بريدة، عنه- أنه رأى أبا ذر يصلي الضّحى «٢» . ذكره ابن مندة مختصرا، وتبعه ابن أبي حاتم وأبو نعيم.

٨٨٨٩- نضلة بن عبد اللَّه

بن عمرو بن عبد بن الحرمز ابن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعيّ.

له إدراك، وذكر ابن الكلبي أن ولده محمدا كان شريفا بالعراق، وولاه بنو مروان ولايات.

[٨٨٩٠- النعمان:]

بزرج اليماني، من أهل صنعاء «٣» .

قال ابن حبّان: يقال له صحبة. وقال ابن عساكر: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولم يلقه، وقدم الشام في عهد عمر. وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن الحسن بن


(١) أسد الغابة ت (٥٢٢٨) .
(٢) في أ: الصبح.
(٣) أسد الغابة ت (٥٢٣٦) .

<<  <  ج: ص:  >  >>