للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٧٤/ ٥٥٦٣ - "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيُصَلِّى الصَّلاةَ، وَمَا فَاتَتْه، وَلَمَا فَاتَه مِنْ وَقْتِهَا خَيرٌ لَه مِن مِثْلِ أَهْلِهِ، وَمَالِهِ (١) ".

عب، ص عن طلق بن حبيب مرسلًا، ص عن ابن عمر موقوفًا.

١٠٧٥/ ٥٥٦٤ - "إِنَّ الرَّجُلَ إِذا أَدَّبَ الأَمَةَ فَأَحْسَنَ أدَبَهَا، ثُمَّ أعْتَقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أجْرَان اثْنَانِ، وإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ الْكِتَاب (إِذا) (٢) آمَنَ بَكِتَابِنَا فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذا أدَّى حقَّ الله، وَحَقَّ سَيِّدِه كَانَ لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ".

عب عن أبي موسى.

١٠٧٦/ ٥٥٦٥ - "إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ (٣) آخِذَةٌ بحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حقَّها، فَيَقُولُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِى، وَمَنْ قطَعَكِ فَقَدْ قَطَعِنِى".

ابن عساكر عن أم سلمة.

١٠٧٧/ ٥٥٦٦ - "إِنَّ الرَّحِمَ لَتَتعَلَّقُ بِالعَرْشِ يَوْمَ الْقِيامَة فَتَقُولُ: يَا رَبِّ اقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِى، وَصِلْ مَن وَصَلَنِى".

ابن النجار عن أَبي هُدْبة (٤) عن أَنس.


(١) فِي الصغير برقم ١٩٩٦ بلفظ "إن الرجل ليصل الصلاة ولما فاته منها أفضل من أهله وماله" ورمز لضعفه وقال المناوى عن طلق: صدوق يرى الإرجاء.
(٢) ما بين القوسين ساقط من تونس، ومن شواهد الحديث ما أورده مجمع الزوائد ٤ - ٢٦٠ عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أربعة يؤتون أجرهم مرتين: أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن أسلم من أهل الكتاب، ورجل كانت عنده أمة فأعجبته فأعتقها ثم تزوجها وعبد المملوك أدى حق الله وحق سادته" وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهانى وهو ضعيف؛ وقد وثق.
(٣) "شجنة" أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهه بذلك مجازا واتساعًا، وأصل الشجنة بالكسر والضم: شعبة فِي غصن من غصون الشجرة. راجع النهاية، ٢ - ٤٤٧. والحديث قد جاء فِي مجمع الزوائد من رواية الطبراني بلفظ "ألا ترضين" بدلا من "أما ترضى" الوارد فِي الأصل المخطوط، والقياس إثبات النون، وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف.
(٤) فِي ميزان الاعتدال: أبو هدبة هو إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسي ثم البصري، حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل.

<<  <  ج: ص:  >  >>