للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٣/ ٣٨ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أخِى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قَدمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاع صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِى قَطُّ ".

كر (*) (١).

٣٦٣/ ٣٩ - " عَنْ أَبِى سُلَيْمَانَ الدَّارَانِى قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ بِسَاحِلِ دِمَشْقَ يُقَالُ لَهُ عَلْقَمَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُوَيْدِ الأَسَدِىُّ، وَكَانَ مِنَ الْمُرِيدينَ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ جَدِّى سُوَيْد بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ قَوْمِى، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ، كَلَّمْنَاهُ، أَعْجَبَهُ مَا رَأَى مِنْ سَمْتِنَا وَزِيِّنا. فَقَالَ: مَا أَنْتُم؟ قُلنَا: مُؤْمِنُونَ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً، فَمَا حَقيقَةُ قَوْلِكُم وَإِيمَانِكُم؟ قَالَ سُوَيْدٌ: قُلنَا: خَمْسَ عَشْرَة خَصْلَةً، خَمسٌ مِنْهَا أَمَرَتَنَا رُسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِهَا، وَخَمسٌ أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَعْمَلَ بِهَا، وَخَمْسٌ تَخَلَّقْنَا بِهَا فِى الْجَاهليَّةِ، وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْ تَكْرَهَ مِنْهَا شَيْئًا. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَا الْخَمْسُ الْخِصَال الَّتِى أَمَرَتْكُم رُسُلِى أَنْ تُؤْمِنُوا بِهَا؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رسُلُكَ أَنْ نُؤْمِنَ بِالله، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبه، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ. قَالَ: فَمَا الْخَمْسُ الَّتِى أَمَرَتْكُم رُسُلِى أَنْ تَعْمَلُوا بهِنَّ؟ قُلْنَا: أَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَنْ نُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَنُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَنَصُومَ رَمَضَانَ، وَنَحُجَّ الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: وَمَا الْخَمْسُ الْخِصَالِ الَّتِى تَخَلَّقْتُم


(*) ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز.
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/ ١٢٩ طبع بيروت، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، عن أبيه، عن جده مع تفاوت يسير ضمن حديث طويل.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٢٦ برقم ٥٦٤٠ عن سهل بن يوسف بن سهل بن أخى كعب، عن أبيه، عن جده - مع تفاوت يسير ضمن حديث طويل.
وفى كتاب الضعفاء الكبير للعقيلى ٤/ ١٤٧، ١٤٨ طبع بيروت في ترجمة محمد بن يوسف. مع تفاوت يسير ضمن حديث فيه طول، قال العقيلى في ترجمة محمد بن يوسف المذكور: إسناده مجهول ولا يتابع عليه من جهة، ولا يعرف إلا به.

<<  <  ج: ص:  >  >>