(٢) ما بين القوسين ليس في النسخة الظاهرية. (٣) هذا الحديث ساقط من النسخة الظاهرية. (٤) مَرَّ مثله قبل أربعة أحاديث فارجع إليه. (٥) الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم ٣٧٩٨ ورمز له بالضعف ثم قال المناوى في التعليق عليه في ج ٣ ص ٤٠٧ أي هو مقدم عليه لاحتمال أن يشغله التزوج عنه وذهب ذاهبون إلى أن الأولى تقديم التزوج على الحج ليكون فكرة مجتمعًا تمسكًا بأدلة أخرى وكانهم لن يبالوا بهذا الحديث لشدة ضعفه إن سلم عدم وضعه ولهذا قال ابن المنير عند قول البخاري: باب من أحب أن يتزوج قبل الغزو ما نصه: يستفاد منه الرد على العامة في تقديمهم الحج على الزواج ظنا منهم أن التعفف إنما يتأكد بعد الحج بل الأولى أن يتعفف ثم يحج، هذه عبارته، وحكاه عنه ابن حجر وأقره ولو كان في الحديث نوع تماسك لما ساغ لهما التعبير بهذه العبارة (فر عن أبي هريرة) وفيه غياث بن إبراهيم قال الذهبي: تركوه، وميسرة بن عبد ربه قال الذهبي: كذاب مشهور، وكلمة (قبل) ساقطة من التونسية.