(٢) لفظة "ختن" من (ص) وحدها، وهي ثابتة في رواية البيهقي في "دلائل النبوة" ٣/ ١٥٩ عن أبي عبد الله الحاكم. (٣) إسناده حسن من أجل أحمد بن مهران الأصبهاني وأبي سيدان عُبيد بن طُفيل، فهما صدوقان حسنا الحديث. وقد صحَّح هذا الخبر الطبريُّ فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١٥/ ٣٥١، وقال الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" ١/ (٣٣٧): إسناده لا بأس به. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٣/ ١٥٩ ومن طريقه ابن عساكر ٣٩/ ٣٦ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه محمد بن عبد الباقي قاضي المارستان في "مشيخته" (١٨١)، وابن عساكر ٣٩/ ٣٦، والضياء المقدسي في "المختارة" (٣٣٧) من طرق عن عبيد الله بن موسى، به. وقد جاء في "صحيح البخاري" (٤٠٠٥) عن عبد الله بن عمر: أنَّ عمر بن الخطاب هو الذي عرض حفصة على عثمان، لا كما وقع في رواية ربعي بن حراش أنَّ عثمان طلبها فردّه عمر بن الخطاب، لكن قال البيهقي في "الدلائل" ٣/ ١٥٩: يحتمل أن يكون خطبها عثمانُ على ما في هذه الرواية فردّه عمرُ، ثم بدا له فعرضها عليه، فقال: سأنظر في أمري، ثم حين أحسّ بما يريد رسولُ الله ﷺ أن يفعل قال ما قال، والله أعلم. ونحوه قول الحافظ في "فتح الباري" ١٥/ ٣٥١ - ٣٥٢، وزاد: وسبب ردّه يحتمل أن يكون من جهتها وهي أنها لم ترغب في التزوج عن قرب من وفاة زوجها، ويحتمل غير ذلك من الأسباب =