وخالف الرواةَ عن ابن عيينة: محمدُ بنُ منصور الجوّاز، فرواه عنه عن الزهري، به، وقال فيه: "من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك"، فشذّ بذلك، أخرجه عنه النسائي في "المجتبى" (١٤٢٥). وأخرج أحمد ١٢/ (٧٤٦٠) و (٧٥٣٨)، وابن ماجه (٧٠٠)، والنسائي (١٥١٥) من طريق معمر، عن الزهري، به: "من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها، ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها". ونحوه أخرجه أحمد (٧٤٥٨)، والبخاري (٥٥٦)، والنسائي (١٥١٦)، وابن حبان (١٥٨٦) من طريق يحيى بن أبي كثير، وأحمد ١٤/ (٨٥٨٥) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، كلاهما عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وسلف الحديث على الجادة برقم (٨٧٨) و (١٠٢٥) من طريق زيد أبي عتاب وسعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا جئتم ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئًا، ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة". ومن طريقين آخرين عن أبي هريرة بصلاة الصبح فقط سلف (١٠٢٦) و (١٠٢٧): "من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح"، وفي الموضع الثاني: "فليتم صلاته". وانظر "العلل" للدارقطني (١٧٣٠). وانظر الحديثين بعد هذا. وروي الحديث بذكر الجمعة من حديث عبد الله بن عمر، من رواية الزهري عن سالم عنه مرفوعًا عند ابن ماجه (١١٢٣) والنسائي (١٥٥٢)، وإسناده ضعيف. وعن الزهري عن سالم مرسلًا عند النسائي (١٥٥٣) ولفظه: "من أدرك ركعة من صلاة من =