للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عمرُ، وفَرِحَ إذ نَجَا المُغيرةُ، وضربَ القومَ إلَّا زيادًا (١).

قال: كان أميرُ المؤمنين عمر بن الخطاب ولَّى عُتبةَ بن غَزْوان البصرةَ، فَقَدِمَها سنةَ ستَّ عشرةَ، وكانت وفاتُه في سنة تسعَ عشرةَ، وكان عُتبة يكره ذلك، ويدعُو الله أن يُخلِّصه منها، فسَقَط عن راحِلَته في الطريق، فمات ، ثم كان من أمرِ المُغيرةِ ما كان (٢).


(١) إسناده ضعيف لجهالة محمد بن نافع الكرابيسي، وفي طبقته محمد بن أحمد بن نافع العَبْدي البصري، ذكره المزي في "التهذيب" في الرواة عن أبي عَتّاب سهل بن حماد، فإن كان هو فالإسناد حسنٌ من أجله هو وأبي عتّاب، فإنما صدوقان، لكن لم نقف على نسبة محمد بن أحمد بن نافع هذا إلى الكرابيس التي هي نوع من الثياب، فالله تعالى أعلم. وعلى كل حالٍ فأصل الخبر صحيح، له طُرق يشدُّ بعضها بعضًا.
وأخرجه مختصرًا البَلاذُري في "أنساب الأشراف" ١٠/ ٣٨٨ - ٣٨٩، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ٢٣٥ من طريق هُشَيم بن بشير، عن عُيينة بن عبد الرحمن بن جَوْشَن، عن أبيه، عن أبي بكرة. ورجاله ثقات.
لكن أخرج بعض حروف هذا الخبر ابن أبي شيبة ٩/ ٥٣٥ و ١١/ ١٠١، وأحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله (٢٨٢٠) عن إسماعيل بن عُلَيَّة، عن عُيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، غير أنه أرسله فلم يذكر أبا بكرة، فالله أعلم.
وأخرج الخبر مختصرًا من طرق مرسلة: الشافعي في "الأم" ٨/ ٦٤، وابن سعد ٥/ ١٧٩، وعبد الرزاق (١٣٥٦٤ - ١٣٥٦٦) و (١٥٥٥٠)، وابن أبي شيبة ١٠/ ٩١ و ٩٢، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٧٣١) و (٦٧٣٢) و (١٩٢٣١ - ٩٢٣٤)، والطبري في "تفسيره" ١٨/ ٧٥، وفي "تاريخه" ٤/ ٦٩، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٢/ ٣٥٩ - ٣٦٢، وفي "معاني الآثار" ٤/ ١٥٣، والطبراني في "الكبير" (٧٢٢٧)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣٧٧٨)، والبيهقي في "السنن" ٨/ ٢٣ و ١٠/ ١٤٨ و ١٥٢، وابن عساكر ٦٠/ ٣٢ - ٣٣ و ٦٢/ ٢١٥ - ٢١٦. وانظر "مسند الفاروق" لابن كثير (٧٧٨ - ٧٨١)، و"فتح الباري" ٨/ ٣٠٩ - ٣١٠.
(٢) قوله هنا: وكانت وفاته سنة تسع عشرة، غريبٌ، فقد ذكر علماء التاريخ أنَّ عتبة توفي سنة سبع عشرة، نقله ابن زَبْر الرَّبَعي في "تاريخ العلماء ووفياتهم" ١/ ١٠٢ عن محمد بن عمر الواقدي ومحمد بن عبد الله بن نمير وعمرو بن علي الفلاس ونقله الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد"=

<<  <  ج: ص:  >  >>