وما أخرجه النسائي أيضًا (١٤٨٧) من طريق معقل بن عبيد الله الجزري، عن عطاء قال: أُخبِرتُ أنَّ أم حبيبة قالت: سمعت رسول الله ﷺ … فذكره. وقد صرَّح محمد بن سعيد الطائفي باسم الواسطة بين عطاء وعنبسة، فيما أخرجه النسائي (٤٩٣) و (١٤٧٤) من طريقه عن عطاء، عن يعلى بن أمية، عن عنبسة، به. وأخرجه النسائي (١٤٧٥) من طريق أبي يونس القشيري، عن عطاء، عن شهر بن حوشب، عن أم حبيبة، مرفوعًا. ورواه عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح ذكوان السمان، عن أم حبيبة، واختلف عليه في رفعه ووقفه: فقد أخرجه أحمد ٤٤/ (٢٦٧٦٨) و ٤٥/ (٢٧٤١١)، والنسائي (١٤٨١) من طريق حماد بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ. وتابع حمادَ بنَ زيد حمادُ بنُ سلمة، واختُلف عليه، فقد رواه سويد بن عمرو - كما عند النسائي (١٤٩٢) - عنه، عن عاصم، به، فرفعه. ورواه النضر بن شميل - كما عند النسائي في "المجتبى" (١٨١٠) - عنه، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة قولها، فذكره موقوفًا. وأخرجه ابن ماجه (١١٤٠)، والترمذي (٤١٤)، والنسائي (١٤٧١) و (١٤٨٨)، من طريق المغيرة بن زياد، عن عطاء، عن عائشة، مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف، قال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه، ومغيرة بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وقال النسائي: هذا خطأ، ولعله أراد عنبسة بن أبي سفيان، فصحفه. ونحوه قال الدارقطني في "العلل" (٤٠٢٦). وأخرجه ابن ماجه (١١٤٢)، والنسائي (١٤٨٢) من طريق محمد بن سليمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه. قال النسائي: هذا الحديث عندي خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف. وقال أبو حاتم - كما في "العلل" لابنه ٢/ ١٦٥ (٢٨٨) -: هذا خطأ … كنت =