للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أفضل (من صيام) (١) يوم عرفة، وكانت عائشة رضي اللَّه عنها: تصوم هذا اليوم.

وحكي عن عطاء أنه قال: أصوم في الشتاء وأفطر في الصيف.

وحكى الحسن عن أبي حنيفة أنه قال: يستحب له صومه إلَّا أن يضعفه عن الدعاء.

ويستحب صوم عاشوراء وتاسوعاء (٢).

ومن أصحابنا من قال: كان فرضًا ثم نسخ، وهو قول أبي حنيفة.

ويكره الوصال في الصوم (٣)، وروي عن عبد اللَّه بن الزبير أنه كان يواصل، وظاهر كلام الشافعي رحمه اللَّه، أنه نهي تحريم.

ومن أصحابنا من قال: إنه نهي تنزيه.


= يوم عرفة كفارة سنتين، سنة قبلها، مضية وسنة بعدها مستقبلة" رواه مسلم بمعناه، "صحيح مسلم" ٨/ ٤.
(١) (من صيام): ساقطة من جـ.
(٢) لما روى ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع" رواه مسلم بلفظه. وعاشوراء: هو اليوم العاشر من محرم، وتاسوعاء هو التاسع منه، أنظر "صحيح مسلم" ٨/ ١٣.
(٣) لما روى أبو هريرة رضي اللَّه عنه: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إياكم والوصال، قالوا: إنك تواصل يا رسول اللَّه. قال: إني لست كهيئتكم، إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني"، رواه البخاري ومسلم "مسلم" ٧/ ٢١٢، ٢١٣، "فتح الباري" ٥/ ١٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>