للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كتاب الجنائز (١)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


(١) الجنائز: جمع جنازة بكسر الجيم وفتحها: لغتان مشهورتان، وقيل: بالفتح للميت، وبالكسر للنعش وعليه الميت.
ويستحب للمسلم أن يذكر الموت: لما روى عبد اللَّه بن مسعود: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لأصحابه "استحيوا من اللَّه حق الحياء، قالوا: إنا نستحي يا نبي اللَّه والحمد للَّه، قال: ليس كذلك، ولكن من استحى من اللَّه حق الحياء، فليحفظ الرأس وما وعي، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، ومن فعل ذلك: فقد استحى من اللَّه حق الحياء" رواه الترمذي بإسناد حسن، أنظر "الفتح الكبير" ١/ ١٧٨.
وينبغي للمسلم أن يقبل على الطاعات، وأن يقلع عن المعاصي، وأن يترك الظلم ويرد المظالم إلى أهلها، والحقوق لأصحابها، وليعلم أن الدنيا لا قيمة لها عند اللَّه وستترك لما خلفه، ويذهب إلى اللَّه بعمله، ولنقرأ حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وحاله عندما رأى قبرًا يحفر. والحديث: عن البراء بن عازب: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أبصر جماعة يحفرون قبرًا، فبكى حتى بل الثرى بدموعه وقال: إخواني لمثل هذا فأعدوا" رواه ابن ماجة بإسناد حسن، أنظر "ابن ماجة" ٢/ ١٤٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>