(٢) الطلاق: الطلاق، والإطلاق: ضد الحبس وهو التخلية بعد اللزوم، والإمساك يقال: طلقت المرأة وطلقت بفتح اللام وضمها، والفتح أفصح. قال الأخفش: لا يقال طلقت بالضم، ويقال في وجع الولاد: طلقت طلقًا فهي طالق بغير هاء، أي ذات طلق، كما يقال: حائض، أي ذات حيض، وقيل: لأنها صفة تختص بالمؤنث لا يشاركها فيه المذكر، فحذفت منه العلامة. وربما قالوا: طالقة بالهاء. قال الأعشي: أجارتنا بيني فإنك طالقة ... كذاك أمور الناس غاد وطارقة. النظم المستعذب في شرح غريب المهذب ٢: ٧٨. قال الليث: أراد طالقة غدًا/ المصباح المنير ٢: ٥٧٤. وفي الاصطلاح: حل قيد النكاح بلفظ الطلاق/ مغني المحتاج ٣: ٢٧٩ وهو مشروع، والأصل في مشروعيته: الكتاب، والسنة. والإجماع. =