للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باب (الأشربة وحد الخمر) (١)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


(١) (الأشربة وحد الخمر): في ب، جـ وفي أالأشربة.
في تسمية الخمر خمرًا ثلاثة أقوال: أحدها أنها تخمر العقل أي تستره، أخذ من خمار المرأة التي تستر به رأسها، والخمر الشجر الكثير الذي يغطي الأرض.
قال: فقد جاوزتما خمر الطريق.
الثاني: أنها تخمر نفسها لئلا يقع فيها شيء يفسدها، وخصت بذلك لدوامها تحت الغطاء لتزداد جودتها وشدة سورتها. ومنه قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: (خمروا الآنية) أي غطوها.
الثالث: لأنها تخامر العقل أي تخالطه، قال الشاعر:
فخامر القلب من ترجيع ذكرتها ... ومن لطيف ورهن منك مكبول
والخمر: محرم بالكتاب، والسنة، والإِجماع.
أما الكتاب: فقول اللَّه تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} سورة المائدة: ٩٠ إلى قوله تعالى {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}. =

<<  <  ج: ص:  >  >>