للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وإن كان الخارج نادرًا، كالدم، فهل يجزىء فيه الحجر؟ فيه قولان (١).

فإن انسد المخرج المعتاد، وانفتح مخرج (آخر) (٢)، (و) (٣) قلنا: ينتقض الوضوء بالخارج منه، فهل يجزىء فيه الحجر؟ فيه وجهان.


(١) الأول: يجزئه الحجر، لأن الحاجة تدعو إليه، والاستنجاء رخصة، والرخص تأتي لمعنى.
الثاني: يتعين الماء ويحتج له: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر بغسل الذكر من المذي، "المجموع" ٢/ ١٣٦.
(٢) (آخر): ساقطة من جـ.
(٣) (و): ساقطة من أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>