للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وذلك (١) أعم من كونه ثابتًا لكله أو بعضه، كما نقول لمكسور إحدى (٢) الرجلين: أعرج. والأَوْلى أن يُمَثِّل لهذا النوع بقولهم: فلان يملك كذا رأسًا من الغنم، أو ذَبَح كذا رأسًا من البقر (٣).

قوله: "والأول" أي: إذا تعارض القسم الخامس والسادس فالأول الذي هو الخامس أولى من السادس؛ لأن الكل مستلزم للجزء (٤)، والجزء لا يستلزم الكل، فكانت دلالة الأول أقوى لذلك.

قال: (والاستعداد: كالمسكر للخمر في الدَنِّ).


= السكون في محل نصب اسمها. ثبت: فعل ماض. له: جار ومجرور متعلِّق بثبت. المشتق: فاعل ثبت. وجملة الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. شيء: خبر أن مرفوع، والعائد على "ما" الضمير المجرور؛ باللام في "له"، أو الضمير المستتر في اسم المفعول "المشتق"، تقديره هو، فهو نائب فاعل لاسم المفعول، وهو عائد على "ما" الموصولة. له: جار ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم، وتقدير المحذوف: ثبت. المشتق: مبتدأ مؤخر. منه: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. ومعنى الجملة: أن ما ثبت للمشتق منه - الذي هو السواد هنا - ثبت للمشتق - الذي هو أسود هنا - ولا يلزم أن يثبت للمشتق ما ثبت للمشتق منه بكامله فقد يثبت بعضه أو كله، فلا يلزم مِنْ وصفنا للزنجي بأسود ثبوت السواد بكامله له، حتى يكون أسود في كل أجزائه، بل يكفي السواد في البعض وهو الجلد.
(١) أي: ثبوت المشتق منه "وهو السواد" للمشتق "وهو أسود".
(٢) في (ت)، و (ك)، و (غ): "أحد". وما أثبتناه أولى؛ لأن الرِّجْل أنثى. انظر: لسان العرب ١١/ ٢٦٧، المصباح المنير ١/ ٢٣٦، مادة (رجل).
(٣) أي: ذُكر الرأس وأريد به الكل.
(٤) في (ص): "للخبر". وهو خطأ.

<<  <  ج: ص:  >  >>