للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٨ - بابُ الوقوفِ والبَوْلِ عند سُباطةِ قومٍ

(قلت: أسند فيه حديث حذيفة المتقدم "ج ١/ ٤ - الوضوء/ ٦٦ - باب/ رقم الحديث ١٣٤").

٢٩ - بابُ مَن أخذَ الغُصْنَ وما يُؤذي الناسَ في الطريق فرمى بهِ

١١٣٢ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"بينَما رجُلٌ يمشي بطريقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ [على الطريق ١/ ١٥٩]، فأخَذَهُ (وفي روايةٍ: فأخَّرَهُ)، فشكَرَ الله له، فغَفَرَ لهُ".

٣٠ - بابٌ إذا اختَلَفوا في الطريق المِيتَاءِ (١٩)، وهي الرَّحبَةُ تكونُ بينَ الطريقِ، ثم يريدُ أهلُها البُنيانَ، فتُركَ منها الطريقُ سَبْعَةَ أذْرُعٍ

١١٣٣ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قالَ:

"قضى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا تشاجَروا في الطريقِ الميتاءِ بسبعةِ أذرُعٍ".

٣١ - بابُ النُّهْبى بغيرِ إذنِ صاحِبِهِ

٣٨٤ - وقال عُبادةُ: بايَعَنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن لا نَنْتَهِبَ.

١١٣٤ - عن عبدِ اللهِ بن يزيد الأنصاريَّ قالَ:

"نهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عنِ النُّهْبى والمُثْلَةِ (٢٠) ".


(١٩) هي أعظم الطرق، وهي التي يكثر مرورَ الناس بها. (الرحبة): الواسعة.
٣٨٤ - هذا طرف من حديث وصله المصنف في "٢ - الإيمان/ ١٠ - باب/ رقم ١٥".
(٢٠) النهبى: اسم الانتهاب كالنهبة، و (المثلة): العقوبة الفاحشة في الأعضاء كقطع الأنف أو الأذن.

<<  <  ج: ص:  >  >>