للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

من شيء كنت لم (أره) (١) إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إليَّ أنكم تفتنون في القبور مثل -أو قريبًا من- فتنة الدجال -لا أدري أيتهما قالت أسماء-: يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن -لا أدري (أي) (١) ذلك قالت أسماء- فيقول: محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحًا، فقد علمنا إن كنت لمؤمنًا (٢)، وأما المنافق أو المرتاب -لا أدري أي ذلك قالت أسماء- فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته".

رواه خ (٣) -وهذا لفظه- م (٤).

وفي لفظ: "فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تجلت الشمس، فخطب فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد".

أخرجاه (٥) أيضًا، ولفظه للبخاري، وزاد (٦): "قالت: لقد (أمر) (٧) النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعتاقة في كسوف الشمس".

ولمسلم (٨) "قالت: فزع النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا -قالت: تعني يوم كسفت الشمس -فأخذ (درعًا) (٩) حتى أُدرك بردائه فقام (الناس) (١٠) قيامًا طويلاً؛ لو أن إنسانًا أتى


(١) من صحيح البخاري.
(٢) في صحيح البخاري: "لموقنًا" قال القسطلاني في إرشاد الساري (٢/ ٢٧٤): ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: "لمؤمنًا".
(٣) صحيح البخاري (٢/ ٦٣١ - ٦٣٢ رقم ١٠٥٣).
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٦٢٤ رقم ٩٠٥).
(٥) صحيح البخاري (٢/ ٦٣٦ رقم ١٠٦١) وصحيح مسلم (٢/ ٦٢٤ رقم ٩٠٥).
(٦) صحيح البخاري (٢/ ٦٣٢ رقم ١٠٥٤).
(٧) في "الأصل": أمرني. والمثبت من صحيح البخاري.
(٨) صحيح مسلم (٢/ ٦٢٥ رقم ٩٠٦).
(٩) من صحيح مسلم.
(١٠) في صحيح مسلم: للناس.

<<  <  ج: ص:  >  >>