للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٧٠ - باب في الوكيل يفعل ما لم يؤمر به]

٤٩٥٣ - عن عروة بن أبي الجعد البارقي قال: "عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم - جلب فأعطاني دينارًا، وقال: أي عروة ائت الجلب فاشتر (لنا) (١) شاة -فأتيت الجلب فساومت صاحبه، فاشتريت منه شاتين بدينار، فجئت أسوقهما -أو قال: أقودهما- فلقيني رجل فساومني، فابتعته شاة بدينار، وجئت بالدينار وجئت بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم، وهذه شاتكم. قال: وصنعت كيف؟ فحدثته الحديث، فقال: اللَّهم بارك له في صفقة يمينه. فلقد رأيتني أقف بكناسة (٢) الكوفة فأربح أربعين ألفًا، قبل أن أصل إلى أهلي. قال: وكان يشتري الجواري ويبيع".

كذا رواه الإمام أحمد (٣).

وروى (٤) عن سفيان، عن شبيب -هو ابن (غرقدة) (٥) - سمع الحي يخبرون عن عروة "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث معه بدينار يشتري له أضحية -وقال مرة: أو شاة- فاشترى له اثنتين، فباع واحدة بدينار، وأتاه بالأخرى، فدعا له بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى التراب لربح فيه".

أخرجه البخاري (٦) في ضمن حديث (٧) لعروة البارقي متصل.

٤٩٥٤ - عن أبي حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن حكيم بن حزاما "أن


(١) من المسند.
(٢) بالضم، محلة بالكوفة. معجم البلدان (٤/ ٥٤٦).
(٣) المسند (٤/ ٣٧٦).
(٤) المسند (٤/ ٣٧٥).
(٥) في "الأصل": فرقد. والمثبت هو الصواب، وشبيب بن غرقدة ترجمته في التهذيب (١٢/ ٣٧٠ - ٣٧١).
(٦) صحيح البخاري (٦/ ٧٣١ رقم ٣٦٤٢).
(٧) هو حديث: "الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة".

<<  <  ج: ص:  >  >>