للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(عليها) (١) المساجد والسرج".

رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ت (٤) س (٥).

٢٩٦٧ - عن زيد بن ثابت: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لعن الله اليهود؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".

رواه الإمام أحمد (٦).

[٤٢ - باب القعود والموعظة عند القبر وذكر المسألة في القبر]

٢٩٦٨ - عن علي -رضي اللَّة عنه- قال: "كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فجعل ينكت (بمخصرته) (٧)، ثم قال: ما منكم من أحد من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار، إلا وقد كتب شقية أو سعيدة. فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟ (قال: أما أهل السعادة فييسرون لعمل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل الشقاوة) (٨) ثم قرأ:


(١) من سنن أبي داود.
(٢) المسند (١/ ٢٢٩، ٢٨٧، ٣٢٤، ٣٣٧).
(٣) سنن أبي داود (٣/ ٢١٨ رقم ٣٢٣٦).
(٤) جامع الترمذي (٢/ ١٣٦ رقم ٣٢٠) وقال الترمذي: حديث حسن.
(٥) سنن النسائي (٤/ ٩٥ رقم ٢٠٤٢).
(٦) المسند (٥/ ١٨٤).
(٧) في "الأصل": بمخصرة. والمثبت من صحيح البخاري.
(٨) من صحيح البخاري.

<<  <  ج: ص:  >  >>