للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يُزاد (فيه) (١) رزق المؤمن، من فطر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم. فقال: يُعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على تمرة أو على شربة ماء أو مَذْقة (٢) لبن، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، من خفف على مماليكه فيه غفر الله له، وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خصال، خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى لكم عنهما: فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما: فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة".

كذا رواه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه (٣)، ثم قال إن صح الخبر.

قال الحافظ أبو عبد الله: هو من رواية علي بن زيد بن جدعان، وعلي بن زيد فقد تكلم فيه جماعة من العلماء: فقال الإمام أحمد (٤) ويحيى بن معين (٥): ليس بشيء. وقال خ (٦): لا يُحتج به.

[٤ - باب الجود في رمضان]

٣٤٨٦ - عن ابن عباس قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام وكان جبريل عليه السلام


(١) في "الأصل": في. والمثبت من صحيح ابن خزيمة.
(٢) المذقة: الشربة من اللبن. النهاية (٤/ ٣١١).
(٣) صحيح ابن خزيمة (٣/ ١٩١ - ١٩٢ رقم ١٨٨٧).
(٤) الكامل لابن عدي (٦/ ٣٣٥).
(٥) تاريخ الدوري (٣/ ٨٤ رقم ٣٥٣).
(٦) لم أقف على هذا القول الآن.

<<  <  ج: ص:  >  >>