للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رواه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في معجمه (١)، وإسناده لا بأس به، والحديث الذي قبله يشهد لصحته.

٤٨١ - عن المسور بن مخرمة قال: "أقبلت بحجر أحمله ثقيل، وعلي إزار خفيف قال: فانحل إزاري، ومعي الحجر لم أستطع (أن) (٢) أضعه حتى بلغت به إلى موضعه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة".

رواه م (٣).

١٣٧ - باب ما ذكر في الغسل عريانًا

٨٢ - عن علي بن زيد عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن موسى بن عمران -عليه السلام- كان إذا أراد أن يدخل الماء لم يلق ثوبه حتى يواري عورته في الماء".

رواه الإمام أحمد (٤)، وعلي بن زيد قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة (٥).

٤٨٣ - وقد روى خ (٦) م (٧) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوءة بعض، وكان موسى -عليه السلام- يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر (٨).


(١) مسند العباس في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، والحديث في المختارة من طريق الطبراني.
(٢) من صحيح مسلم.
(٣) صحيح مسلم (١/ ٢٦٨ رقم ٣٤١).
(٤) المسند (٣/ ٢٦٢).
(٥) ترجمته في التهذيب (٢٠/ ٤٣٤ - ٤٤٥).
(٦) صحيح البخاري (١/ ٤٥٨ - ٤٥٩ رقم ٢٧٨).
(٧) صحيح مسلم (١/ ٢٦٧ رقم ٣٣٩).
(٨) قال ابن الأثير في النهاية (١/ ٣١): الأُدرة -بالفم- نفخة في الخصية، يقال: رجل آدر بيِّن الأدر، بفتح الهمزة والدال، وهي التي تُسميها الناس: القيلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>