للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٥٦ - باب في حقوق المال]

٣٤١١ - عن جابر بن عبد الله: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر من كل جادٍّ (١) عشرة وسق من التمر بقنوٍ (٢) يعلق في المسجد للمساكين".

رواه الإمام أحمد (٣) د (٤)، وهذا لفظه.

٣٤١٢ - عن أبي سعيد الخدري قال: "بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر إذ جاء رجل على راحلته، فجعل يضرب (٥) يميناً وشمالاً، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له. فذكر من أصناف المال ما ذكر، حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ". رواه م (٦).

٣٤١٣ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: "كنا نعد الماعون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عارية الدلو والقدر". رواه د (٧).


(١) الجادُّ بمعنى المجدود، أي نخل يقطع منه ما يبلغ عشرة وسق. النهاية (١/ ٢٤٤).
(٢) القنو: العِذْق بما فيه من الرطب، وجمعه: أقناء. النهاية (٤/ ١١٦).
(٣) المسند (٣/ ٣٥٩ - ٣٦٠).
(٤) سنن أبي داود (٢/ ١٢٥ رقم ١٦٦٢).
(٥) في نسخة صحيح مسلم المطبوعة: "يصرف بصره" قال النووي في شرح مسلم (٧/ ٢٩٣): هكذا وقع في بعض النسخ، وفي بعضها: "يصرف" فقط، وفي بعضها: "يضرب" بالضاد المعجمة والباء، وفي رواية أبي داود: "يصرف راحلته" في هذا الحديث الحث على الصدقة والجود والمواساة والإحسان إلى الرفقة والأصحاب، والاعتناء بمصالح الأصحاب، وأمر كبير القوم أصحابه بمواساة المحتاج، وأنه يكتفى في حاجة المحتاج بتعرضه للعطاء، وتعريضه من غير سؤال، وهذا معنى قوله: "فجعل يصرف بصره" أي: متعرضًا لشيء يدفع به حاجته.
(٦) صحيح مسلم (٣/ ١٣٥٤ رقم ١٧٢٨).
(٧) سنن أبي داود (٢/ ١٢٤ رقم ١٦٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>