للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٨٣ - باب قراءة سورتين في ركعة وتفريق السورة في ركعتين]

١٣٧٣ - عن أبي وائل قال: "جاء رجل إلى ابن مسعود قال: قرأت المفصل الليلة في ركعة. فقال: هذًّا كهذ الشعر، لقد عرفتُ النظائر التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرن بينهن -فذكر عشرين سورة من المفصل- سورتين في ركعة". رواه خ (١) م (٢).

١٣٧٤ - عن أنس قال: "كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يُقرأ به افتتح بـ "قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ" حتى يفرغ لهم منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه وقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى، فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم فكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبروه الخبر، فقال: يا فلان، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك، وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: إني أحبها. قال: حبك إياها أدخلك الجنة".

رواه خ (٣) تعليقًا بغير إسناد، ورواه ت (٤) مختصرًا وقال: حديث (صحيح غريب) (٥).


(١) صحيح البخاري (٢/ ٢٩٨ رقم ٧٧٥).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٥٦٣ رقم ٧٢٢).
(٣) صحيح البخاري (٢/ ٢٩٨ رقم ٧٧٤ م).
(٤) جامع الترمذي (٥/ ١٥٦ رقم ٢٩٠١) به.
(٥) في جامع الترمذي: حسن غريب صحيح. وفي تحفة الأحوذي (٨/ ٢١٣ رقم ٣٠٦٥) وتحفة الأشراف (١/ ١٤٧ رقم ٤٥٧): حسن غريب.

<<  <  ج: ص:  >  >>