للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال سفيان بن عيينة (١): كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة على ما فيه. وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه، وقد ضعفه (٢) أيضًا يحيى بن معين (١) وأبو حاتم (١).

مسلم (٣): حدثني زهير بن حرب، ثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثني أبي، عن ابن شهاب، عن عامر بن واثلة "أن نافع بن الحارث لقي عمر بعسفان -وكان عمر استعمله على مكة- فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى. (قال: ومن ابن أبزى) (٤). قال: مولى من موالينا. قال: فاستخلفت عليهم مولى؟! قال: إنه قارئ لكتاب الله، وإنه عالم بالفرائض. قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: إن الله -عز وجل- يرفع بهذا القرآن أقوامًا ويضع آخرين" (٥).

الطحاوي (٦): حدثنا يوسف بن يزيد، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أخذ السبع فهو خير (٧) " يعني: السبع الطوال من القرآن.

مسلم (٨): حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله هذا الكتاب فقام به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فتصدق به آناء الليل وآناء النهار" (٩).


(١) الجرح والتعديل (٢/ ١٣٢).
(٢) حاشية: ضعفه يُحتمل لهذا الحديث العظيم القدر عند المسلمين؛ لكونه في الرغبة.
(٣) (١/ ٥٥٩ رقم ٨١٧).
(٤) من صحيح مسلم.
(٥) رواه ابن ماجه (١/ ٧٨ - ٧٩ رقم ٢١٨).
(٦) شرح مشكل الآثار (٣/ ٤٠٨ رقم ١٣٧٨).
(٧) كذا في "الأصل" بالخاء المعجمة والياء التحتية، وفي شرح المشكل: "حبر" بالحاء المهملة، والباء الموحدة، وهو المعروف.
(٨) (١/ ٥٥٩ رقم ٨١٥/ ٢٦٧).
(٩) رواه البخاري (٨/ ٦٩١ رقم ٥٠٢٥ وطرفه في: ٧٥٢٩)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٧=

<<  <  ج: ص:  >  >>