للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

مَحَلَّةٍ شَرْقِيَّ "بَغْدَادَ" مِنْ نَوَاحِي "المَأْمُوْنِيَّةِ".

٣٥٢ - تَقِيُّ الدِّيْنِ بنُ طَرْخَانَ (١) بنِ أَبِي الحَسَنِ السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ الصَّالِحِيُّ


= لِوَفَيَاتِ النَّقلةِ (٣/ ٥١٧)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٩١).
٥٣٥ - وَعَبْدُ القَادِرِ بنُ عَثْمَانَ بنِ أَبِي البَرَكَاتِ بنِ عَلِيِّ بنِ رِزْقِ اللهِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ التَّمِيْمِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "شَيْخٌ، صَالِحٌ، مُعَمَّرٌ، من بَيْتِ مَشْيَخَةٍ وَعِلْمٍ. أَقُوْلُ: جَدُّهُ الأَعْلَى رِزْقُ اللهِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ (ت: ٤٨٨ هـ) من كِبَارِ العُلَمَاءِ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ، وَذَكَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. أَخْبَارُ عَبْدِ القَادِرِ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٥١٤)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٩٣).
٥٣٦ - وَعُثْمَانُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَحْمَدَ أَبُو عَمْرٍو البَغْدَادِيُّ، المِطَرِّزُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ رِبَاطِ رَئِيْسِ الرُّؤَسَاءِ بِالقَصْر؛ لِذَا يُلَقَّبُ "عُثْمَانَ القَصْرِ" وَقَدْ أَخْطَأَ مَنْ قَالَ: عُثْمَانُ القَصِيْرُ أَوِ القَصِيْرِيُّ؟! صَحِبَ عَبْدَ الغَنِيِّ بنَ نُقْطَةَ الزَّاهِدَ، وَسَمِعَ مِنْ ذَاكِرِ بنِ كَامِلٍ، وَعُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرٍ التَّبَّان، وَعَبْدِ المُنْعِمِ بنِ كُلَيْبٍ. وَلِلنَّاسِ فِيْهِ اعْتِقَادٌ. أَخْبَارُهُ فِي: ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٢/ ٢٠٦)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٥٠٧)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٩٥)، وَالإِشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٣٩).
٥٣٧ - وَيَاسَمِيْنُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحِيْم بنِ أَبِي خَازِمٍ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَعْلَى مُحَمَّدِ بنُ الحُسَيْن بنِ الفَرَّاءِ، أَمَةُ الرَّحِيْمِ، سِبْطَةُ أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتِيْلٍ. أَخْبَارُهَا فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٥١٥)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣١١)، وَوَالِدُهَا ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٧٨ هـ) وَجَدُّهَا لِأُمِّهَا أَبُو الفَتْحِ عُبَيْدِ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بن شاتيل (ت: ٥٨٠ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ.
(١) ٣٥٢ - تَقِيُّ الدِّيْنِ بنُ طَرْخَانَ (٥٦١ - ٦٣٧ هـ):
أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٦٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٣٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٧٣). وَيُرَاجَعُ: ذَيلُ الرَّوضَتَيْنِ (١٦٨)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٥٢٣)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٤٥)، =