للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

التَّدْرِيْسِ. وَكَانَ طَوِيْلَ الرَّوْحِ عَلَى المُشْتَغِلِين.

٥٣٧ - اشْتَغَلَ عَلَيْهِ جَمَالُ الدِّيْن الدَّارقَزِّيُّ (١)، خَطِيْبُهَا، وإِمَامُ "الضِّيَائِيَّةِ"


= أَخْبارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ وَرَقَة: ١٠٦)، والمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٤٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٨٣). وَ"القَيْلَوِيُّ" مَنْسُوْبٌ إِلَى "قِيْلَوْيَةَ" قَرْيَةٌ عَلَى دِجْلَةَ بِكَسْرِ القَافِ وَفَتْحِهَا، وَفَتْحِ اللَّامِ، ثُمَّ واوٌ سَاكِنَةٌ. قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ في التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ: "قَرْيَةٌ مِنْ نَوَاحِي "مُطَيْرِأَبَاذ" قُرْبَ "النِّيْلِ" نِيْلِ "بَابلَ". . ." وَقَالَ المُنْذِرِيُّ أَيْضًا: "وَلَيْسَ هُوَ مِنْ "قِيْلُوْيَةِ" "النَّهْرَوَان" وَلَا مِنْ "قَيْلُوْيَةَ" الَّتي مِنْ قُرَى نَهْرِ المَلِكِ". ذَكَرَ ذلِكَ فِي تَرْجَمَةِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْل القَيْلَوِيِّ الكَاتِبِ المُؤَرِّخِ (ت: ٦٣٣ هـ) وَلِهَذَا القَيْلَوِي الَّذِي ذَكَرَهُ المُنْذِرِيُّ شُهْرَةٌ وَاسِعَةٌ وَذكْرُهُ في الكُتُبِ مُسْتَفِيضٌ، سَافَرَ إِلَى "الشَّامِ" كَمَا اشْتُهِرَ ابنُهُ: عَلِيُّ بنُ حَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ (ت: ٦٥٧ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ في مُعْجَمِهِ (٢/ ورقة: ٩٠) فَقَالَ: "النِّيْلِيُّ، القِيْلَوِيُّ المَحْتَدِ … الدِّمَشْقِيُّ الوَفَاةِ". وَذَكَرَ وَفَاتَهُ سَنَةَ (٦٥٧ هـ). وَذَكَرَهُ أَبُو شَامَةَ فِي ذَيْلِ الرَّوْضَتَيْنِ (٢٠٢)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخ الإسْلَامِ (٣٢٠). وَلَيْسَا حَنْبَلِيَّيْنِ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُمَا للتَّأْكِيْدِ عَلَى صِحَّةِ النِّسبَةِ وَأَنَّهُ يُنْسَبُ إِلَيْهَا غَيْرُ المَذْكُوْرِ أَيْضًا.
(١) ٥٣٧ - جَمَالُ الدِّيْنِ الدَّارِقَزِّيُّ (؟ - ٧٦١ هـ):
لَا أَدْرِي عَلَى مَنْ يَعُوْدُ الضَّمِيْرُ فِي قَوْلِهِ: "وَاشْتَغَلَ عَلَيْهِ" هَلْ يَعُوْدُ عَلَى جَمَالِ الدِّيْنِ القَيْلَوِيِّ، أَوْ عَلَى الزِّرِيْرَانِيِّ الَّذِي قَالَ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - "وَمِنَ المُعِيْدِيْنَ عِنْدَهُ": "جَمَالُ الدِّيْنِ القَيْلَوِيُّ … ثُمَّ وَاشْتَغَلَ عَلَيْهِ جَمَالُ الدِّيْنِ. . ." هَذَا مَا أُرَجِّحُهُ، وَأَنَّ جَمَالُ الدِّيْن الدَّارَقَزِّيَّ مِنَ المُعِيْدِيْنَ عِنْدَ الزَّرِيْرَانِي. أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ الله (وَرَقَة: ١٠٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٦/ ١٩٠)، وَالسُّحُبِ الوَابِلَةِ (١/ ٣٤٥)، ذَكَرَهُ ابنُ العِمَادِ فِي "الشَّذَرَاتِ" فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٥٩ هـ). وَ"الدَّارقَزِّيُّ" نِسْبَةً إِلَى (دَارِ القَزِّ) مِنْ مَحَالِ "بَغْدَادَ" سَبَقَ ذِكْرُهَا مِرَارًا.