للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٢٤٨ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عِيْسَى (١) بْنِ أَبِي الحَسَنِ، عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ البُزُوْرِيِّ


(١) ٢٤٨ - ابْنُ البُزُوْرِيِّ الوَاعِظُ (٥٣٩ - ٦٠٤ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاْبن نَصْرِ اللهِ (وَرقَة: ٥٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٧٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٢٥). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (١/ ٤٠١)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٥٣٧)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (٦٢)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٣٧)، وَالجَامِعُ المُخْتَصرُ (٩/ ٢٤٩)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ٢٠٨)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٤٩)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٥٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٧)، (٧/ ٢٤). وَأَخُوهُ عُمُرُ بْنُ عِيْسَى (ت: ٦١٨ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(تَمْيِيْزٌ) هُنَاكَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ الوَاعِظُ التَّاجِرُ السَّفَّارُ، المُؤَرِّخُ مَحْفُوظُ ابنُ مَعْتُوْقٍ البُزُوْرِيُّ الَّذِي ذَيَّلَ عَلَى "المُنْتَظَمِ" فَأفَادَ، رَأَى مِنْهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ ثَلَاثَ مُجَلَّدَاتٍ، وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ كَبِيْرٌ، وَقَالَ: إِنَّهَا سَلِمَتْ فِي خِزَانَتِهِ الَّتِي بِسَفْحِ قَاسِيُونَ، قَالَ: "وَكَانَ فِيْهَا جُمْلَةً مُفِيدَةً" وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِ الحَافِظِ الذَّهَبِيِّ، وَقَالَ ابْنُ الفُوَطِيِّ: إِنَّهُ "وَقَفَ كُتُبَهُ عَلَى تُرْبَتِهِ الَّتِي أَنْشَأهَا بِـ"الصَّالِحِيَّةِ" وَدُفِنَ بِهَا سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّمِائَةَ" وَكَانَ حَصَّلَ الكُتُبَ النَّفِيْسَةَ شِرَاءً وَاسْتِنْسَاخًا. وابْنُهُ العَلَّامَةُ الوَاعِظُ: نَجْمُ الدِّيْنِ مَعْتُوْقٌ البُزُوْرِيُّ. وابْنُهُ الآخَرُ كَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْتُوْقٍ البُزُوْرِيُّ. وَحَفِيْدُهُ: مَحْفُوْظُ بْنُ مَعْتُوْقِ بْنِ مَحْفُوْظِ عِزُّ الدِّيْنِ البُزُوْرِيُّ. هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ لَهُمْ ذِكْرٌ وَأَخْبَارٌ، وَلَا أَعْرِفُ صِلَةَ قَرَابةٍ تَرْبِطُهُمْ بِالمَذْكُوْرِ المُتَرْجِمِ هُنَا، وَهُمْ مِنَ الشَّافِعِيَّة نَصَّ علَى ذلِكَ مُتَرْجِمُوْهُمْ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُمْ لِلْتَّميِيْزُ فَحَسْبُ؛ لِئَلا يَظُنَّ أَنَّ الكِتَابَ أَخَلَّ بِعَدَمِ ذِكْرِهِمْ. وَتَذْيِيْلُ محْفُوْظٍ علَى "المُنْتَظَمِ" لابنِ الجَوْزِيِّ قَدْ يُوْهِمُ أَنَّهُ حَنْبَلِيٌّ مِثْلُهُ. وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذلِكَ.