للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

مُتَوَاضِعًا، وَحَصَّلَ كُتُبًا وَأُصُوْلًا جَيِّدَةً. سَمِعَ مِنْهُ خَلْقٌ مِنَ الحُفَّاظِ وَغَيْرِهِمْ، كَالمِزِّيِّ، وَالذَّهَبِيِّ (ثَنَا) عَنْهُ وَلَدُهُ مِسْنِدُ وَقْتِهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ.

تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ حَادِي عَشَرَ صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِمَائَةَ بِـ "دِمَشْقَ" وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِسَفحِ "قَاسِيُوْنَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

٤٩٨ - عَلِيُّ بْنُ مَسْعُوْدِ (١) بْنِ نَفِيسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المَوْصِلِيُّ، ثُمَّ الحَلَبِيُّ، الصُّوْفِيُّ المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الزَّاهِدُ، أَبُو الحَسَنِ نَزِيْلُ "دِمَشْقَ". وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ


= الدِّيْنِ، نَاظِرُ دِيْوَانِ السُّكَّرِ … كَذَا قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٧٧).
وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:
- وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَازَرٍ الصَّالِحِيُّ، شَمْسُ الدِّينِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ (٢/ وَرَقَة: ٨٩)، وَذَكَرَ أَخَاهُ أَحْمَدَ (ت: ٧٠٧ هـ) كمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(١) ٤٨٥ - ابْنُ نَفِيسٍ المَوْصِلِيُّ (٦٣٤ - ٧٠٤ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٧٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٧٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٥٣). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ ٨٥)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٥٦)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٣)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (١٧٦)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٥٠٠)، وَمِنْ ذُيُولِ العِبَرِ (٢٦)، وَبَرْنَامَجُ الوَادِي آشِي (١٦٠)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٣/ ٥٤٥)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢٣/ ١٩٤)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ٢٣٩)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٢٣)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةِ (٣/ ٢٠٣)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٢/ ٤٤٢)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ (٣/ ٢٣١)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ١٠) (٨/ ٢٠). خَرَّجَ لابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ "مَشْيَخَةً" بِالإِجَازَةِ منْهَا نُسخَةٌ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّة بِـ "دِمَشْقَ" فِي المَجْمُوع (١٦/ ١) (ق ١ - ١٥).