للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

يَدَيْهِ كَالحَاجِبِ. وَمَاتَ … (١) وَدُفِنَ بِـ "سَفْحِ قَاسِيُوْنَ".

١٩٦ - وَمِنْهُمْ: الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ (٢) بنُ شَرَفِ الإِسْلَامِ كَانَ فَقِيْهًا، فَرَضِيًّا، يَعْرِفُ الغَزَوَاتِ، وَيُعَبِّرُ المَنَامَاتِ، وَيَتَّجِرُ، وَلَا يَدَاخِلُ المَلِكَ وَتُوُفِّيَ، وَدُفِنَ بِـ "البَابِ الصَّغِيْرِ".

١٩٧ - وَمِنْهُمْ: الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ عَبْدُ الهَادِيْ (٣) بْنُ شَرَفِ الإِسْلَامِ كَانَ فَقِيْهًا وَاعِظًا، شُجَاعًا، حَسَنَ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ، شَدِيْدًا فِي السُنَّةِ، شَدِيْدَ القُوَى، يُحْكَى لَهُ حِكَايَاتٌ عَجِيْبَةٌ فِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ؛ مِنْهَا: أَنَّهُ بَارَزَ فَارِسًا مِنَ الإِفْرَنْجِ، فَضَرَبَهُ بِدَبُّوْسٍ فَقَطَعَ ظَهْرَهُ وَظَهْرِ الفَرَسِ فَوَقَعَا جَمِيْعًا، وَكَانَ فِي صُحْبَةِ أَسَدِ الدِّيْنِ شِيْرَكُوْهُ (٤) إِلَى "مِصْرَ" وَشَاهَدَهُ جَمَاعَةٌ رَفَعَ الحَجَرَ الَّذِي عَلَى بِئْرِ


(١) بَيَاضٌ في (أ)، و (ب)، و (و).
(٢) ١٩٦ - شَرَفُ الدِّيْنِ مُحَمَّدٌ (؟ -؟):
أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٥٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣٠٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٩٥). وَيُرَاجَعُ: الدَّارِسُ فِي تَارِيْخِ المَدَارِسِ (٢/ ٦٩).
(٣) ١٩٧ - عِزُّ الدِّيْنِ عَبْدُ الهَادِي (؟ -؟):
أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٥٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣٠٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٩٥). وَابْنُهُ تَمَّامُ بنُ عَبْد الهَادِي (ت: ٦٢٠ هـ) يَأْتِي في اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(٤) شِيْركُوْهُ بنُ شَادِي بنِ مَرْوَانَ بنِ يَعْقُوْبَ، المَلِكُ المَنْصُوْرُ، أَسَدُ الدِّيْنِ (ت: ٥٦٤ هـ) مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ السُّلْطَانِ نُوْر الدِّيْن، سَيَّرَهُ إِلَى "مِصْرَ" عَوْنًا لِشَاوَرَ، وَلَم يَتَّفِق مَعَ شَاوَرَ فَعَادَ إِلَى "دِمَشْقَ" ثُمَّ عَادَ إِلَى "مِصْرَ" مَعَ أَخِيْهِ صَلَاحِ الدِّيْنِ فَتَوَلَّى الوِزَارَةَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ. أَخْبَارُهُ فِي: الاعْتِبَارِ (١٤)، وَالنُّكَتِ العَصْرِيَّةِ (٧٨)، وَالكَامِلِ فِي التَّارِيْخِ =