للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرةَ سَنَةَ ثَلَاثَ وَأَرْبَعِيْنَ وَستِّمَائَةَ بِـ"مِيَّافَارِقِيْنَ" رَحِمَهُ اللهُ، وَ"شُحَانَةُ" بِضَمِّ الشِّيْنِ، وَفَتْح الحَاءِ المُهْمَلَةَ الخَفِيْفَةَ، وَبَعْدَ الألِفِ نُوْنٌ (١).

٣٧٧ - أحْمَدُ بْنُ عِيْسى بْنِ عَبْدِ الله (٢) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ، المَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، سيْفُ الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ بْنِ مَجْدِ الدِّيْنِ أَبي المَجْدِ بْنِ شَيْخِ الإِسْلَامِ مُوَفَقِ الدِّيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّمَائَةَ


(١) هذَا ضَبْطُ ابنِ نُقْطَةَ كَمَا أَسْلَفْنَا.
(٢) ٣٧٧ - سَيْفُ الدِّيْنِ بْنُ قُدَامَةَ (٦٠٥ - ٦٤٣ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٢)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (١/ ١٥١)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٥٥)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٨٦). وَيُرَاجَعُ: صِلَةُ التَّكْمِلَةِ لِلْحُسَيْنِي (وَرَقَة: ٣٥)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (١٧٥)، وَتَارِيْخُ الإسْلامِ (١٥٣)، وَالعِبَرُ (٥/ ١٧٤)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٠١)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٤٥)، وَالإعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلامِ (٢٦٨)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٣/ ١١٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ٢٧٣)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ١٠٨)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٣٥٣)، وَطَبَقَاتُ الحُفاظِ (٥٠٧)، وَتَارِيْخُ الصَّالِحِيَّةِ (٤٣٥)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٢١٧)، (٧/ ٣٧٧). هُوَ حَفِيْدُ المُوَفَّقِ بْنِ قُدَامَةَ الإمَامِ المَشْهُوْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ (ت: ٦٢٠ هـ) وَوَالِدُهُ: عِيْسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ (ت: ٦١٥ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ، وَاسْتَدْرَكْتُهُ فِي وَفَيَاتِهَا. وَأُمُّهُ: آسِيَةُ بِنْتُ عَبْدِ الوَاحِدِ بِنِ أَحْمَدَ، عَالِمَةٌ، فَاضِلَةٌ (ت: ٦٤٠ هـ) وَهِيَ أُخْتُ الحَافِظِ الضِّيَاءِ السَّالِفِ الذِّكْرِ، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا. وَمِنْ إِخْوَانِهِ: "عَبْدُ الرَّحْمَن"، وَ"عَائِشَةُ" (ت: ٦٩٧ هـ)، وَمُحَمَّدُ (ت: ٦٤٣ هـ) لَهُمْ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (١٩٣)، وَعَائِشَةُ، وَمُحَمَّدٌ سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْبَارِهِ.