للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وَتُوُفِّيَ فِي آخِرِ نَهَارِ يَوْمِ الجُمُعَةِ رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بُكْرَةَ السَّبْتِ، وَدُفِنَ بِتُرْبَةِ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ. وَكَانَتْ جِنَازَتُهُ مَشْهُوْدَةً بِكَثْرَةِ الخَلْقِ، وَحَضَرَهَا القُضَاةُ، وَالأُمَرَاءُ، والصَّاحِبُ بنُ السَّلْعُوْسِ، وَالأَعْيَانُ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

٤٧٢ - أَحْمَدُ بنُ حَمْدَانَ (١) بنِ شَبِيْبِ بنِ حَمْدَانَ بنِ شَبِيْبِ بنِ حَمْدَانَ بنِ مَحْمُوْدِ


= أَقُوْلُ - وَعلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: ابْنَا عَمِّهِ المَذْكُورَانِ: أَحْمَدُ (ت: ٧٠٧ هـ) وَمُحَمَّدٌ (ت: ٧٢٥ هـ) لَمْ يذْكُرْهُمَا المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - نَذْكُرُهَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(١) ٤٧٢ - نَجْمُ الدِّينِ بنُ حَمْدَانَ (٦٠٣ - ٦٩٥ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨٧)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٩٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٤٥)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٣٦). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ (١/ وَرقَة ٩٩)، وَالمُقْتَفَى (١/ وَرَقة: ٢٣١)، وَحَوَادِثُ الزَّمَانِ (١/ ٣٢٣)، وتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٢٤٠)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٩٠)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٣٢٢)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٤٠)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (١٦)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٦/ ٣٦٠)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (١/ ٢١٥)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (١/ وَرَقة: ١٣٠)، وَتَارِيْخُ ابنِ الفُرَاتِ (٨/ ٢١٥)، وَلَحْظُ الأَلْحَاظِ (٩١)، وَالمُقَفَّى الكَبِيْرُ (١/ ٣٨٤)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ٣١٠)، وَالمَنْهَلُ الصَّافِي (١/ ٢٧٢)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (١/ ٤٥)، وَحُسْنُ المُحَاضَرَةِ (٤٨٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٤٨٠) (٧/ ٧٤٨). وَابْنَتُهُ: سِتُّ النَّعَمِ (ت: ٧٢١ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.