للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

بِإِفَادَةِ وَالِدِهِ المُحَدِّثِ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بنِ أَبِي العَلَاءِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ عَقِيْلٍ، وَأَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتِيْلٍ، وَنَصْرِ اللهِ القَزَّازِ، وَابنِ كُلَيْبٍ، وَأَبِي الغَنَائِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جَامِعِ بنِ غَنِيْمَةَ الفَقِيْهُ. وَكَانَ لَدَيْهِ فَضْلٌ وَأَدَبٌ، وَلَهُ تَصَانِيْف، وَحَدَّثَ. وَسَمِعَ مِنْهُ المُحِبُّ المَقْدِسِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الدَّائِمِ.

وَتُوُفِّيَ فِي ثَالِثِ رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "بَغْدَادَ" وَأَبُوهُ سَمِعَ الكَثِيْرَ مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ وَطَبَقَتِهِ، وَعُنِيَ بِالطَّلَبِ. وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ. وَكَتَبَ بِخَطِّهِ إِلَى حِيْنِ وَفَاتِهِ. وَحَدَّثَ (١).

٣٦٨ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ (٢) بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُوْرٍ المَقْدِسِيُّ،


(١) بعدها في (ط): "وتوفي".
(٢) ٣٦٨ - أَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ (٥٨٣ - ٦٤٢ هـ):
أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (ورَقَة: ٧٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٠٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٤٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٨٢). وَيُرَاجَعُ: مِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٥٢٢)، فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (١٧٦)، وَصِلَةُ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٢٣)، وَالعِبَرُ (٥/ ١٧٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (١٧٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ١٥٩)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٤٧٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٢١٩) (٧/ ٣٨١)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشقِيَّةِ (٢٤٧، ٣٦٣). تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٦٠٠ هـ)، وَأَخِيْهِ مُحَمَّدٍ (ت: ٦١٣ هـ)، وَأَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ (ت: ٦٢٩ هـ). وَأَمَّا ابْنُهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت:؟) فَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَسْقِيَّةِ (٣٢٧)، وَابْنُهُ الآخَرُ: حَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٥٩ هـ)، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. كَمَا ذَكَرَ المُؤَلِّفُ حَفِيْدَهُ: أَحْمَدَ بْنَ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٧١٠ هـ). وَالعِلْمُ فِي بَيْتِهِمْ كَثِيْرٌ كَمَا أَشَرْنَا فِي تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ.