للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الجَوْزِيُّ وَغَيْرُهُمْ (١).

وَقَالَ أَبُو الفَرَجٍ: كَانَ دَيِّنًا، ثِقَةً، صَحِيْحَ الإِسْنَادِ، وَوَقَفَ كُتُبَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ. وَقَالَ السِّلَفِيُّ عَنْهُ: فقِيْهٌ عَلى مَذْهَبِ أَحْمَدَ، كَتَبَ كَثيرًا، وَسَمِعَ مَعَنَا وَقَبْلَنَا عَلَى شُيُوخٍ، وَكَانَ ثِقَةً، زَعِرَ (٢) الأَخْلَاقِ.

وَقَالَ ابنُ السَّمْعَانِيِّ: سَأَلْتُ ابنَ نَاصرٍ عَنْهُ فَقَالَ: صَحِيْحُ السَّمَاعِ، مَا كَانَ يَعْرِفُ شَيْئًا.

وَتُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ. قَالَ ابنُ النَّجَّارِ: قَرَأتُ بِخَطِّ يَحْيَى بنِ الطَّرَاحِ: أَنَّ ثَابِتًا تُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ سَابِعَ عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - وَرَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنَ المُحَدِّثِينَ وَغَيْرِهِمْ قَدْ نَعَتُوهُ فِي طِبَاقِ (٣) السَّمَاعِ بِالإِمَامِ الحَافِظِ، رَحِمَهُ اللهُ.

وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلى "كِيْلَ": قَرْيَةٌ عَلَى شَاطِيءِ دِجْلَةَ عَلَى مَسِيْرَةِ يَوْمٍ مِنْ "بَغْدَادَ" مِمَّا يَلِي طَرِيقِ "وَاسِطَ" وَيُقَالُ لَهَا: "جِيلُ" أَيْضًا (٤).


(١) ذَكَرَ يَاقُوْتٌ مِنْهم: - زِيَادَةً عَلَى مَا ذَكَرَ المُؤَلِّفُ -: أَبُو القَاسِمِ المُفَضَّلُ بنُ أَبي حَرْبٍ الجُرْجَانِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ البُسْرِيُّ، وَأَبو عَبْدِ اللهِ النَّعَّالُ. قَالَ: " وَخَلْقٌ … وَكَانَ صُلْبًا في السُّنَّةِ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ في جَامِعِ القَصْرِ يُحَدِّثُ فِيْها".
(٢) فِي (ط): "وعر" وَالزَّعَارَةُ: الحِدَّةُ فِي الأَخْلاقِ، وَهِيَ بِمَعْنَى الوُعُوْرَةِ لَكِنَّهُمْ يَسْتَعْمِلُوْنَ الزَّعَارَةِ كَثيْرًا فِي وَصْفِ الأَخْلَاقِ.
(٣) في (ط) الفقي: "طابق"، وفي هامش (أ): "طبقات" قراءة نُسْخَةٍ أُخْرَى.
(٤) في "مُعْجَم البُلْدان" ذَكَرَهَا في "الجِيْلِ" وَ"الكِيْلِ" قَالَ في "الجِيْلِ": "قَرْيَةٌ مِنْ أَعْمَالِ =