للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

جَمَاعَةِ المُتَصَوِّفَةِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّينِ وَتُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ


= التَّمِيْمِيِّ (ت: ٤٨٧ هـ) كَمَا سَبَقَ في مَوْضِعِهِ مِن كِتَابِ ابنِ رَجَبٍ هَذَا. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. وَ"دَرْزِيْجَانُ" تَقدَّمَ ذِكْرُهَا، وَلَا أظنُّهَا مَقْصُوْدَةً هُنَا.
يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٦٣):
١٦٩ - الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بن حَمَّادٍ، أَبُو القَاسِمِ الجُبَّائِيُّ، أَخُو دَعْوَان (ت: ٥٤٢ هـ)، الَّذي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ كَمَا سَبَقَ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "مِنْ كِبَارِ الحَنَابِلَةِ. وَ"جُبَّا" مِنْ قُرَى السَّوَادِ. رَوَى عَنْ أَبي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ، وَأُبَيٍّ النَّرْسِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ الأَخْضَر وَغَيْرُهُ". أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٥٥)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٢/ ٣٨).
١٧٠ - وَأَخُوْهُ: سَالِمُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَمَّادٍ أَبُو البَرَكَاتِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ فِي الأَنْسَابِ (٣/ ١٧٧) قَالَ: سَمِعْتُ مِنْهُ الحَدِيْثَ بِـ "بَغْدَادَ". وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٢٠١).
١٧١ - وَمُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ حَمْدِي، أَبُو الفَرَجِ. أَخْبَارُهُ فِي: ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ الدُّبَيْثِيِّ (١/ ١٠٢)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (١/ ٦)، قَالَ ابنُ الدُّبَيْثِيِّ: "قَالَ القُرَشِيُّ - فِيْمَا قَرَأْتُهُ بِخَطِّهِ - أَبُو الفَرَجِ بنُ حَمْدِي الحَنْبَلِيُّ، كَانَ فَاضِلًا، ثِقَةً، كَتَبْتُ عَنْهُ شَيْئًا يَسِيْرًا" وَابنُ حَمْدِيٍّ هَذَا مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ: فَأَخُوْهُ أحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدِيِّ (ت: ٥٧٦ هـ). وَقَرِيْبُهُ: سَعْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بن الحَسَنِ بنِ حَمْدِيّ البَزَّارُ (ت: ٥٥٧ هـ)، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ عَمُّهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ في اسْتِدْرَاكِنَا. وَابْنُهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ سَعْدِ اللهِ … (ت: ٦١٤ هـ). وَأُخْتُهُ: فَاطِمَةُ بنتُ سَعْدِ اللهِ … (ت: ٦١١ هـ). وَعَمُّهُ - فِيْمَا يَظْهَرُ أَيْضًا -: الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَخُو سَعْدِ اللهِ، قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ: "أَحَدُ العُدُوْلِ بِمَدِيْنَةِ السَّلَامِ، كَثيْرُ التِّلَاوَةِ وَالعِبَادَةِ، سَمِعَ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، وَحَدَّثَ". وَعَتِيْقُهُ: بُزْغُشُ الرُّوْمِيُّ (ت: ٦١٦ هـ) مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالرِّوَايَةِ، كَانَ صَالِحًا، صَحِيْحَ السَّمَاعِ. وَهَؤُلَاءِ جَمِيْعًا لَمْ يَذْكُرْهُمُ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ نَسْتَدْرِكُهُمْ فِي مَوَاضِعِهِمْ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.