للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ثُمَّ الصَّالِحِيُّ، قَاضِي القُضَاةِ، عِزُّ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، ابنِ قَاضِي القُضَاةِ تَقِيِّ الدِّيْنِ أَبِي الفَضْلِ (١).

وُلِدَ فِي عِشْرِيْنَ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَسَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ بنِ أَبِي عُمَرَ، وَالفَخْرِ (٢)، وَأَبِي بَكْرٍ الهَرَوِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَأَجَازَ لَهُ ابنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَغَيْرُهُ (٣). ثُمَّ اشْتَغَلَ، وَقَرَأَ الفِقْهَ عَلَى أَبِيْهِ وَغَيْرِهِ، وَنَابَ عَنْ وَالِدِهِ فِي الحُكْمِ، وَتَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ تَدْرِيْسَ "الجَوْزِيَّةِ" (٤)، فَدَرَّسَ بِهَا فِي


= ومُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ١٩٤)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١/ ١٦٦)، وَالأعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٣٠٩)، وَالمُخْتَصَرُ لأبِي الفِدَاءِ (٤/ ١٠٢)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٤/ ٤٥٨)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٥٤)، وَتَارِيْخُ ابنِ الوَرْدِيِّ (٢/ ٢٩٤)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (٢/ ٦٥، ٧٤، ٢١٤)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (ورقة: ١٣٥)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ٦٨)، وَالسُّلُوْكُ (٢/ ٢/ ٣٣٨)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٩/ ٢٨٦)، وَالدَّارِسُ (٢/ ٣٩)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (١/ ١٦٠)، وَقُضَاةُ دِمَشْقَ (٢٧٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٩٦) (٨/ ١٦٨). وَالِدُهُ: القَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ (ت: ٧١٥ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَابنُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٧٣٧ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
(١) في (ط): "ابنُ أَبِي الفَضْلِ" وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو الفَضْلِ.
(٢) يَعْنِي: ابنَ البُخَارِيِّ.
(٣) قَالَ ابنُ الجَزَرِيِّ: "وَخَرَّجَ لَهُ شَمْسُ الدِّيْنِ بنُ سَعْدٍ "مَشْيَخَةً" عَنْ خَمْسِيْنَ شَيْخًا".
(٤) جَاءَ فِي المُقْتَفَى للبِرْزَالِيِّ (ورقة: ٢٦٨): "وَدَرَّسَ القَاضِي عِزُّ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ قَاضِي القُضَاةِ تَقِيِّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانَ الحَنْبَلِيِّ بِـ "المَدْرَسَةِ الجَوْزِيَّةِ" يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ سَادِسَ عَشَرَ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ [سنة ٦٩٩ هـ]، وَحَضَرَهُ قَاضِي القُضاةِ إِمَامُ الدِّيْنِ، وَأَخُوْهُ القَاضِي عِزُّ الدِّيْنِ بنُ الزَّكِيِّ، وَأَخَوَاهُ، وَالقَاضِي نَجْمُ الدِّيْنِ بنُ صَصْرَى وَجَمَاعَةٌ مِنَ المُفْتِيْنَ، وَكَانَ قَدِ اسْتَنَابَهُ قَبْلَ ذلِكَ بِأَيَّامٍ، وَجَلَسَ فِي الحُكْمِ عَنْ أَبِيْهِ".