للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

فَصَدَّقَ اللهُ ظَنَّهُ فِي ذلِكَ.

حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الحُفَّاظِ وَغيْرِهِمْ كَالمُؤْتَمَنِ السَّاجِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ طَاهِرٍ، وَأَبِي نَصْرٍ الغَازِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَأَبِي الفَتْحِ الكَرُّوْخِيِّ.

قَرَأْتُ عَلَى أَبي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ القَزْوِيْنِيِّ (١) بِـ "بَغْدَادَ": أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي القَاسِمِ المُقْرِئُ (ح) وأَخْبَرَنَا الرَّبِيْع (٢) عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ بِهَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ - وَأَنَا فِي الخَامِسَةِ - (أنَا) وَالِدِي أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَا: (أَنَا) أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ


(١) عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القَزْوِيْنِيُّ الشَّافِعِيُّ، سِرَاجُ الدِّيْنِ أَبُو حَفْصٍ (ت: ٧٥٠ هـ) مِنْ شُيُوْخِ المُؤَلِّفِ وَشُيُوْخِ وَالِدِهِ شِهَابِ الدِّيْن بنِ رَجَبٍ ذَكَره في مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى" رقم (١١٧)، وَهُوَ إِمَامُ جَامِعِ الخَلِيْفَةِ بِـ "بَغْدَادَ". لَهُ أَخْبَارٌ في الدُّرَرِ الكَامِنَة (٣/ ٢٥٦)، وَتَارِيْخِ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٦٩٧)، قَالَ ابنُ قَاضِي شُهْبَةَ: "سَمِعَ مِنْهُ المُقْرِئُ شِهَابُ الدِّيْنِ بنُ رَجَبٍ، وَذَكَرَهُ في "مُعْجَمِهِ" وَوَلَدُهُ الحَافِظُ زَيْنُ الدِّيْن، وَقَرَأَ عَلَيْهِ "مَشْيَخَتَهُ".
أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَقَفْتُ علَى "مَشْيَخَتِهِ" المَذْكُوْرِ، وَعِنْدِي لَهُ أَيْضًا ثَبَتٌ بِأَسْمَاءِ الكُتُبِ الَّتِي يَرْوِيْهَا عَنْ شُيُوْخِهِ في مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ، وَللهِ الحَمْدُ والمِنَّةِ.
(٢) كَذَا فِي الأُصُوْلِ، وَ (ط) بِطَبْعَتَيْه، وَعَلَّقَ النَّاسِخَ أَوِ ابنُ حُمَيْدٍ لَفْظَهُ "أَبُو" لتُصْبِحَ اللَّفْظَةُ هكَذَا: "أَبُو الرَّبِيعِ" وَهُوَ الصَّحِيْحُ، وَمَا سِوَاهُ خَطَأٌ، وَإِنَّمَا أَبْقَيْتُهُ في الأَصْلِ لاِتِّفَاقِ النَّسْخِ عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ سَهْوٌ من المُؤلِّفِ نَفْسِهِ، فَهُوَ شَيْخُهُ، وَمِنْ أَدْرَى النَّاسِ بِهِ. وَأَبُو الرَّبيعِ المَذْكُوْرِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ وَيُسَمَّى "عَبدَ المُنْعِمِ" أَيْضًا (ت: ٧٤٢ هـ) مِنْ شُيُوْخِ والدِهِ أَيْضًا. يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ ابنِ رَجَبٍ "المُنْتَقَى": الشَّيخُ السَّابِعُ والعِشْرُون، وَلَمْ يَذْكُرْهُ هُنَا فَكَانَ مُسْتَدْرَكًا عَلَيْهِ، نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهِ. وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ عَبدَ الصَّمَدِ بنَ أَحْمَدَ بنِ أَبي الجَيْشِ (ت: ٦٧٦ هـ) وَهُوَ مِنْ كِبَارِ الحَنَابِلَة بِـ "بَغْدَادَ" في زَمَنِهِ.