للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

«سنة اثنتين وسبعين ومائة»

فيها حج بالناس عبد الصمد بن على كذا قال المسعودى (١)، وقال العتيقى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة يعقوب بن المنصور (٢).

***

«سنة ثلاث وسبعين ومائة»

فيها حج بالناس هارون الرشيد وأحرم من بغداد (٣).

وفيها مات بمكة فجأة أبو عبد الله مروان بن معاوية بن الحارث ابن أسماء الفزارى (٤).

***

«سنة أربع وسبعين ومائة»

فيها حج بالناس هارون الرشيد، ولم ينزل مكة للوباء الذى كان بها بل دخلها يوم التروية وطاف وسعى، وخرج إلى عرفات، ثم


(١) مروج الذهب ٤٠٣:٤، وكذا درر الفرائد ٢٢١.
(٢) تاريخ الطبرى ٥١:١٠، والكامل لابن الأثير ٤٣:٦.
(٣) تاريخ الطبرى ٥٢:١٠، ومروج الذهب ٤٠٣:٤، والكامل لابن الأثير ٤٣:٦، والقرى لقاصد أم القرى ٥٨، والذهب المسبوك ٤٨، ودرر الفرائد ٢٢١.
(٤) العقد الثمين ١٧١:٧ برقم ٢٤١٩، وفيه «قال ابن حبان: مات فجأة قبل التروية بيوم سنة ثلاث وتسعين ومائة … ويقال إنه مات فجأة فى عشر ذى القعدة سنة ثلاث وتسعين» والخلاصة للخزرجى ٣٧٣ وفيه «مات سنة ثلاث وتسعين ومائة».