للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أحمد بن عثمان، قال: حدّثنا الفضل، قال: حدّثنا أحمد بن يزيد، قال: حدّثنا أبو الربيع، قال: حدّثنا حمّاد، قال: حدّثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يفتتح القراءة ب بسم الله الرّحمن الرّحيم «١». وهذا عامّ ويدخل فيه أوائل السور والأجزاء والخموس والأعشار والآي.

١٠٦٦ - حدّثنا محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى المري، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدّثنا أحمد بن خالد، قال حدّثنا محمد بن وضّاح، عن [ابن] «٢» أبي شيبة عن علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنزلت عليّ آنفا سورة فقرأ بسم الله الرّحمن الرحيم إنّا أعطينك الكوثر (١) [الكوثر: ١]» وقرأ حتى ختمها «٣»، وهذا يحقّق ما ذهب إليه أهل الأداء من التسمية في أوائل السّور في مذهب من فصل و [من] «٤» لم يفصل.

١٠٦٧ - قال أبو عمرو: وبغير تسمية ابتدأت رءوس الأجزاء على شيوخي الذين قرأت عليهم في مذهب الكل، وهو الذي أختار ولا أمنع من التسمية، وبالله التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل.


(١) صدر الإسناد قبل أحمد بن يزيد الحلواني تقدم في الفقرة/ ١٠٤٣.
- أبو الربيع هو سليمان بن داود، الزهراني. وحماد هو ابن يزيد بن درهم، وأيوب هو ابن كيسان السّختياني.
- عكرمة مولى ابن عباس، هو ابن عبد الله، أصله بربري، ثقة ثبت، مات سنة سبع ومائة.
التقريب ٢/ ٣٠. والإسناد صحيح.
(٢) زيادة يقتضيها السياق.
(٣) إسحاق بن إبراهيم بن مسرة، وأحمد بن خالد بن يزيد تقدما، وكذلك ابن أبي شيبة وهو عبد الله ابن محمد بن إبراهيم.
- علي بن مسهر- بضم الميم وسكون السين وكسر الهاء- الكوفي، قاضي الموصل، ثقة له غرائب بعد ما أضر، مات سنة تسع وثمانين ومائتين. التقريب ٢/ ٤٤.
- مختار بن فلفل- بفاءين مضمومتين- مولى عمرو بن حريث، صدوق له أوهام. التقريب ٢/ ٢٣٤.
- والحديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة باب حجة من قال البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة، من طريقي علي بن حجر وأبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن علي ابن مسهر به مثله، وأبو داود في سننه في كتاب الصلاة باب من لم ير بالجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من طريق المختار بن فلفل بنحوه، والنسائي في سننه في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم من كتاب الافتتاح من طريق علي بن مسهر به بنحوه.
(٤) زيادة يقتضيها السياق.

<<  <  ج: ص:  >  >>