للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن أبي عمران «١»، ولا عن أبي شعيب أحد من أصحابهما.

وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا ابن هاشم، قال: أخبرنا عبيد بن نعيم المكتب، قال: نا ابن سعدان عن اليزيدي عن أبي عمرو إن ولي الله مدغمة الياء نصب، فقال لنا محمد بن علي: قال لنا ابن مجاهد: الترجمة التي قالها ابن سعدان عن اليزيدي في ذكر إدغام الياء ليست بشيء؛ لأن الياء الوسطى التي هي لام الفعل متحركة، وقبلها الزائدة ساكنة، ولا يجوز إسكانها وقبلها ساكن، ولكن أحسبه أراد حذف الياء الوسطى وإدغام الزائدة في الإضافة.

[حرف:]

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي طائف من الشيطان [٢٠١] بياء ساكنة بين الطاء والفاء من غير همز ولا ألف. وقرأ الباقون طائف بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة بعدها «٢»، وروى أبو موسى عن الكسائي الوجهين «٣» طيف وطائف «٤»، وبهما قرأت في روايته.

[حرف:]

قرأ نافع «٥» وابن عامر في رواية الوليد يمدّونهم [٢٠٢] بضم الياء وكسر الميم، وقرأ الباقون بفتح الياء وضمّ الميم.

في هذه السورة من ياءات الإضافة «٦» ثمان ياءات: أولاهن ربي الفواحش


(١) في (ت) عن أبي عمران وهو تصحيف.
(٢) قال أبو منصور: المعنى: في الطيف والطائف واحد وقيل غير ذلك.
انظر: (الكشف) ج ١ ص ٤٨٦ - ٤٨٧ و (معاني القراءات) ج ١ ص ٤٣٣.
(٣) وله في القراءة السبعية الوجه الأول. والشاهد من الحرز:" وقل طائف طيف رضي حقه ويا" (التيسير) ٩٤ و (النشر) ٢/ ٢٧٥.
(٤) قال نصير: وفي بعض المصاحف بالألف، وفي بعضها بغير الألف، والقراءة بهما مشهورة انظر: (الوسيلة) ص ٢٣٢.
(٥) قلت: انفرد بها نافع في القراءة السبعية ورواية الوليد عن ابن عامر لم تشتهر عنه. والشاهد من الحرز:" ويا يمدون فاضمم واكسر الضم أعدلا" انظر ص ٥٦.
انظر (السبعة) ص ٣٠١، (التيسير) ص ٩٤، (النشر) ج ٢ ص ٢٧.
(٦) ياء الإضافة عند القراء هي: ياء المتكلم الزائدة آخر الكلمة، فخرج بقولنا الدالة على ياء المتكلم التي في جمع المذكر السالم نحو حاضري المسجد الحرام. والتي في فكلي واشربي لدلالتها على المؤنثة المخاطبة، ومعنى كونها زائدة أي ليست من أصل الكلمة، فتخرج الياء في نحو سآوي لأنها أصلية، وتتصل ياء الإضافة بالاسم فتكون مجرورة المحل .. نحو نفسي، وبالفعل تكون منصوبة المحل نحو فطرني. ومع

<<  <  ج: ص:  >  >>